لأول مرة.. أميركا تستخدم مسيّرات بحرية انتحارية ضد إيرانأسهمت ضربات الزوارق الأميركية المسيرة في تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية.

لأول مرة.. أميركا تستخدم مسيّرات بحرية انتحارية ضد إيرانأسهمت ضربات الزوارق الأميركية المسيرة في تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية.

Loading

أدخل الجيش الأميركي في عملياته الأخيرة ضد إيران أسلحة تستخدم للمرة الأولى، على رأسها المسيّرات البحرية الانتحارية بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل أساسي.

وتفيد التصريحات والبيانات الصادرة عن وزارة الدفاع والقيادة المركزية الأميركية بأن الموجة الأخيرة من العمليات في الفترة ما بين 11 و14 يوليو شملت توجيه ضربات لنحو 300 هدف.

وتركزت جميع تلك الضربات على تقييد قدرة إيران على عرقلة الملاحة الدولية عبر الممر المائي الهام.

وتشمل الأصول الإيرانية المستهدفة في العمليات أنظمة المراقبة مثل الرادارات ومحطات الرصد على طول الساحل الإيراني، والزوارق الهجومية السريعة التابعة للحرس الثوري، ومنشآت إطلاق المسيرات، ومحطات إطلاق الصواريخ الدفاعية.

 وركزت الضربات على منطقة ما يسمى” القوس الدفاعي” الجنوبي لإيران.

وتشمل منطقة بندر عباس، وهي منطقة استراتيجية هامة للبحرية الإيرانية، وساحل بوشهر؛ حيث تم استهداف المنشآت العسكرية مع تجنب إحداث أي ضرر لمحطة بوشهر للطاقة النووية، وجزيرة خرج، وهي تحوي مرافق لوجستية ترتكز عليها العمليات الإيرانية في الخليج.

مسيّرات بحرية انتحارية

ويشير بيان للقيادة المركزية إلى عملية استمرت خمس ساعات، السبت، نجحت خلالها القوات الأمريكية في ضرب أهداف عسكرية ساحلية في أنحاء إيران، شملت بوشهر وتشابهار وجاسك وكوناراك وأبو موسى وبندر عباس.

استخدمت في العملية أصول برية وبحرية وجوية.

يشمل ذلك مقاتلات وسفنا تقليدية، مثل القاذفتين الاستراتيجيتين بي-1 بي لانسر وبي-52 ستراتوفورتريس لإسقاط حمولات كبيرة من ذخائر دقيقة التوجيه وخارقة للتحصينات تحت الأرض.

وانطلقت مقاتلات أف/إيه-18 سوبر هورنيت مباشرة من حاملات الطائرات المتمركزة في المنطقة لإطلاق ذخائر موجهة بدقة، مثل صواريخ “توماهوك” الجوالة بعيدة المدى، بالتزامن مع استخدام طائرات قتالية بدون طيار  لتحييد التهديدات المتحركة.

واللافت هذه المرة استخدام مسيرّات بحرية (يطلق عليها مركبات سطحية غير مأهولة) للمرة الأولى بالتزامن مع طائرات مسيرة جوية لاختراق الموانئ والمواقع البحرية، حسب القيادة المركزية.

والزوارق المسيرة أو المسيرات البحرية هذه من طراز “كورسير” (Corsair) وتنتجها شركة شركة سارونيك تكنولوجيز الأميركية، وتعد من أحدث الابتكارات في الأنظمة البحرية غير المأهولة.

ويبلغ طول “كورسير” حوالي سبعة أمتار، وهو رخيص التكلفة نسبيا (حوالي مليون دولار للقطعة)، ما يسمح بإنتاج ضخم، وقد وقعت البحرية الأميركية عقداً بقيمة 392 مليون دولار مع الشركة المصنعة لإنتاج المئات منه.

وفي الموجة الأخيرة، تم إطلاق هذا الزورق مع مسيرات جوية في ضرب منشأة لصيانة الغواصات والسفن في قاعدة بندر عباس البحرية، وهي عملية قال البنتاغون إنها “أدت إلى إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية.”.

وأظهر مقطع نُشر على حساب القيادة المركزية على منصة “إكس” الزورق وهو يقترب من رصيف بحري، ثم يحدث انفجار وتتصاعد ألسنة اللهب والدخان.

لأول مرة.. أميركا تستخدم مسيّرات بحرية انتحارية ضد إيرانأسهمت ضربات الزوارق الأميركية المسيرة في تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية.

وقالت القيادة المركزية في تغريدة على منصة إكس: “نجحت قوات (CENTCOM) في استهداف منشأة لصيانة الغواصات والسفن في إيران باستخدام عدة مُسيّرات سطحية انتحارية. “

وأصابت ثلاثة زوارق سطحية غير مأهولة من طراز Corsair ميناءً في قاعدة بندر عباس البحرية، في “أول استخدام للقوات الأمريكية للمسيّرات البحرية في عمليات قتالية”.

وأسهمت الضربات في تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية.