![]()
اكتمال ترتيبات انطلاق “ملتقى صنع في نهر النيل“
عطبرة: النورس نيوز- أكدت اللجنة العليا لملتقى صنع في نهر النيل، اكتمال الترتيبات لانطلاقة فعاليات الملتقى خلال الفترة من 26 إلى 31 يناير الجاري بأرض الميناء البري بعطبرة، وذلك برعاية والي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، وإشراف وزير الاستثمار والصناعة والمحاجر بالولاية عثمان عمارة، بمشاركة 300 شركة ومصنع وعدد من المستثمرين من داخل وخارج السودان، ووفود اتحادية وولائية.
وتحدث ممثلو اللجنة العليا للملتقى خلال برنامج مؤتمر إذاعي بالإذاعة القومية اليوم الجمعة، عن الملتقى من حيث الأهداف والمشاركات والترتيبات.
وقال وزير الاستثمار عثمان عمارة، إن ملتقى صنع في نهر النيل سيقام تحت شعار “الصناعة قاطرة التنمية المستدامة”، تأكيدًا للدور الهام الذي تلعبه الصناعة في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن الولاية تزخر بموارد ضخمة أهلتها لتكون في صدارة الولايات لجذب الاستثمارات وتوطين عدد من الصناعات التي كانت قبل فترة الحرب متمركزة بولايتي الخرطوم والجزيرة.
وكشف أن الولاية خلال العامين الماضيين أصبحت قبلة للمستثمرين، وقد بلغت التراخيص 600 ترخيص استثماري في قطاعات إنتاجية عديدة، أبرزها في مجالات الزراعة والصناعة والتعدين.
وأوضح عمارة أن الهدف من قيام الملتقى يتمثل في التعريف بإمكانات الولاية الاستثمارية والفرص المتاحة، والشركات والمصانع التي دخلت الولاية، والتي تجاوز عددها الثلاثمائة، ومنتجاتها، مشيرًا إلى تجهيز وتخصيص الولاية لأربع مدن صناعية لاستقبال الاستثمارات في كل من مدينة النيل جنوب الولاية، وأم الطيور غرب نهر النيل بعطبرة، والهودي، والغبش بربر.
وقال إن الولاية تتمتع بعدد من المميزات النسبية التفضيلية مقارنة مع الولايات الأخرى، من حيث الموارد الطبيعية والمناخ والموقع، فضلاً على كونها ولاية زراعية، مما ساهم في تشجيع الاستثمار في الصناعات التحويلية والمجالات الأخرى، موضحاً أن تخصيص الأراضي فور صدور التصديقات وتسهيل وتبسيط الإجراءات زاد من حجم الإقبال على الاستثمار في الولاية.
من جانبها، أوضحت مديرة ادارة الصناعة والبيئة بالولاية الدكتورة ندى الريح، أن الولاية لها إرث قديم في الصناعة منذ قرون خلت، ووجود السكة الحديد ساهم في توفير العمالة الماهرة وقيام صناعات حرفية بالولاية، وذكرت أن الولاية ذات ثقل صناعي واقتصادي، وأن نسبة النمو في عدد المصانع قد تضاعفت بنسبة 500% خلال العامين السابقين بفضل السياسات والإجراءات التي اتخذتها حكومة الولاية وداعمة للاستثمار.
من جهته، أوضح مدير الشئون الاقتصادية بالولاية أبو بكر محمد الأمين، أن كافة الترتيبات قد اكتملت بأرض الميناء البري بعطبرة لقيام الملتقى بمشاركة شركات ومصانع وطنية وعالمية كبرى برعايات ماسية وذهبية وفضية وبرونزية يتجاوز عددها الثلاثمائة، معلنًا عن تخصيص أماكن للبيع المخفض للجمهور كمساهمة من هذه الشركات في دعم معاش الناس.
واستعرض عددًا من المشروعات الاستثمارية القائمة والمقترحة بالولاية، مؤكدًا على اتباع نظام النافذة الواحدة وتبسيط الإجراءات تشجيعًا للمستثمرين.