محمد حامد نوار  يكتب: كلو حلو

محمد حامد نوار  يكتب: كلو حلو

Loading

محمد حامد نوار  يكتب: كلو حلو

وداعًا يا ظلام الهمّ على أبوابنا ما تعب.  

الحلة الجديدة (تنور) ليتحول ليلها إلى نهار مجيد. تطل شمسه تكمل جمال المسافات إلى القوز والرميلة والسجانة والديوم العظيمة، وكل الديار المحببة في جنوب الخرطوم.  

 

وفي الخاطر دومًا وراكز الإيمان، وبعد شكر الله، الوفاء لكل الذين يجعلون الآن لحظات العسر ميلادًا جديدًا. نتعافى فيه بمزيد من التماسك والتناصر، وحقيقة أن هذه الأرض كلها الأحزان فيها طارئة، والفرح مستديم، والسلام والتسامح.

 

وغدًا تنتقل البشارات حيّ إثر حيّ، وزقاق من بعده طريق، الجميع يستفيق من غفوة المحنة وأوجاع العذابات، لتعود الطرقات تضج بالحياة والناس والحكايات، ونستعيد الليالي التي لطالما غذتنا بجميل الإنس والوصل والتراحم.

 

عاش الشعب السوداني أمة تجعله المحن فوق طارئات الظروف، رجالًا ونساءً كالفراشات في مواسم البهاء.. وعاشت القوات المسلحة (خام) صناعة النصر وشمس الإشراق المنير، أم الشهداء وولود الرجال المثال، ولهم في طرق الحلة الجديدة وكل الوطن عرق ودم ودين وسابق عهد ولاحق وعد.

 

والشكر النبيل للجنة تهيئة الخرطوم، لكل قادتها وجندها الذين لا يعرفهم أحد.. وأبشروا بالخير، وقريبًا البشارات الكبرى.

 

والله أكبر والعزة للسودان. بالقليل والكثير، باليسير والوفير.. كلو حلو.