هل أفلت شمس النقابات في السودان أم ما زالت رافعة التغيير؟

هل أفلت شمس النقابات في السودان أم ما زالت رافعة التغيير؟

Loading

هل أفلت شمس النقابات في السودان أم ما زالت رافعة التغيير؟

محمد الأمين عبد النبي أعاد زلزال حرب الخامس عشر من أبريل في السودان طرح أسئلة أساسية تتعلق بحاضر ومستقبل الحركة النقابية، ودورها في المجتمع، وعلاقتها بالدولة والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني. كما أعاد فتح النقاش حول مدى إسهامها في وقف الحرب، ودورها في قضايا اليوم التالي ومستقبل السودان في تبني الخيارات الاقتصادية والسياسات الاجتماعية التي تفرضها المعطيات الجديدة عالمياً ومحلياً. وتبرز أسئلة لا تقل أهمية حول قدرة الحركة النقابية على إعادة بناء هياكلها التنظيمية على أسس ديمقراطية، وتفعيل أدوات عملها بما يخدم القطاعات المهنية والعمالية المختلفة، وحول إمكانية تجاوز خلافاتها العميقة والمتراكمة. كما يطرح الواقع الراهن في الساحة السياسية ومواقع العمل تساؤلاً حاسماً: هل ما يجري اليوم يمثل بداية أفول الحركة النقابية، أم أنه فرصة تاريخية لاستعادة دورها في توحيد الإرادة الوطنية؟ وإلى جانب ذلك، يواجه العمل النقابي تحديات نوعية جديدة تتعلق بقدرته على التطور كماً ونوعاً، على مستوى القاعدة والقيادة، والصمود أمام التحولات المتسارعة، بما في ذلك تأثيرات الحرب على سوق العمل والعلاقات المهنية. ولن يكون ذلك ممكناً إلا بتوحيد الحركة النقابية نفسها أولاً، ووضع حد لحالة التشرذم، وإعادة تموضعها كرافعة أساسية للتغيير المنشود وبناء سودان ما بعد الحرب. معلوم بالضرورة أن الظاهرة النقابية تُعد ركيزة أساسية في بنية المجتمع المدني والدولة الحديثة، حيث تطورت كآلية مؤسسية تهدف إلى …

The post هل أفلت شمس النقابات في السودان أم ما زالت رافعة التغيير؟ appeared first on سودان تربيون.