تحقيق لـ «سودان تربيون» يكشف مواقع المقابر الجماعية ومراكز الاحتجاز السري في الفاشر

تحقيق لـ «سودان تربيون» يكشف مواقع المقابر الجماعية ومراكز الاحتجاز السري في الفاشر

Loading

تحقيق لـ «سودان تربيون» يكشف مواقع المقابر الجماعية ومراكز الاحتجاز السري في الفاشر

الفاشر 12 يناير 2026 – في السادس والعشرين من أكتوبر 2025، سقطت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في قبضة قوات الدعم السريع، بعد حصار خانق استمر أكثر من 500 يوم، لكن ما أعقب هذا السقوط لم يكن مجرد تغيير عسكري في خارطة السيطرة، بل بداية فصل مظلم من الانتهاكات التي طالت المدنيين، وسط اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. وتقدر وكالات الأمم المتحدة، عدد سكان الفاشر والمناطق المحيطة بها قبيل حصارها بما في ذلك معسكرا أبو شوك وزمزم، بنحو 1.5 مليون نسمة. وبحلول أبريل 2025، أشارت التقارير الرسمية إلى انخفاض عدد السكان إلى 900 ألف نسمة، حيث شهد الشهر ذاته هجوماً من قوات الدعم السريع على معسكر زمزم، أكبر مخيمات المدينة، مما أدى إلى نزوح 500 ألف من سكانه. مقطع فيديو يوثق لشهادة حول انتهاكات الدعم السريع وتصاعدت موجات النزوح عقب الهجوم على معسكر أبو شوك في أغسطس، واستمرار القصف المدفعي المتقطع على الفاشر، حتى سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في أكتوبر 2025. وبحسب إحصائيات 17 نوفمبر، ارتفع عدد النازحين من الفاشر إلى 650 ألف شخص، حيث تم تسجيل وصول الفارين من المدينة والقرى المجاورة إلى 23 محلية موزعة على تسع ولايات. ورغم اضطرار الكثيرين للجوء إلى أطراف مدينة الفاشر بسبب نقص الموارد والروابط الأسرية، …

The post تحقيق لـ «سودان تربيون» يكشف مواقع المقابر الجماعية ومراكز الاحتجاز السري في الفاشر appeared first on سودان تربيون.