أوسلو ليست أديس… ومن سوّى بينهما لم يقرأ المشهد

أوسلو ليست أديس… ومن سوّى بينهما لم يقرأ المشهد

Loading

أوسلو ليست أديس… ومن سوّى بينهما لم يقرأ المشهد

 حاتم السر سكينجو المحامي قال الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ صدق الله العظيم. أوردت هذه الآية الكريمة في صدر هذا المقال لأنها اشتملت على دعوة إلهية عظيمة تنهى الناس عن الظن السيئ الذي لا يستند إلى دليل، والمعروف بأنه يورد صاحبه موارد الإثم والظلم، ويفضي إلى تفكيك وانهيار المجتمع وضرب الثقة والمحبة بين الناس وإشاعة الشكوك والتجسس، وذلك مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذبُ الحديث)). مناسبة هذا المقال ما كتبه وقاله مؤخراً بعض الناس حول مشاركة مولانا السيد جعفر الصادق الميرغني، رئيس الكتلة الديمقراطية نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، في أعمال منتدى أوسلو 2026، المنعقد برعاية وزارة الخارجية النرويجية؛ حيث إنهم رددوا كلاماً ووجهوا اتهامات بغير برهان ولا تستند إلى دليل، فالحذر كل الحذر من طلاقة اللسان للنَّيْل من مواقف الناس بالباطل. هذا المقال ليس دفاعاً عن السيد جعفر الميرغني، ولا تجريماً لغيره، ولكنه رغبة صادقة تهدف إلى التركيز على الوقائع المجردة لمشاركة السيد جعفر الميرغني في هذا المنتدى المهم وتبيان الحقيقة للعيان. يُطلّ علينا بين الحين والآخر من يريد أن يصطاد في ماء المواقف العكِر، فيرفع سؤالاً يحسبه مُفحِماً: كيف يشارك السيد جعفر الصادق الميرغني في منتدى أوسلو، وقد اعتذرت …

The post أوسلو ليست أديس… ومن سوّى بينهما لم يقرأ المشهد appeared first on سودان تربيون.