حديث المدينة ـ عثمان ميرغني يكتب: طلب مساعدة..

حديث المدينة ـ عثمان ميرغني يكتب: طلب مساعدة..

Loading

أكتب هذه الأيام عن تطوير نظام انتخابي سوداني يناسب واقعنا السياسي والاجتماعي والتقني، ويحقق في الوقت نفسه المزايا التالية:

* سرعة العملية الانتخابية في أقل زمن ممكن، بحيث تستوعب أي عدد من الناخبين (وتشير تقديراتنا إلى نحو 20 مليون ناخب أو أكثر قليلاً).

حديث المدينة ـ عثمان ميرغني يكتب: طلب مساعدة..
صورة تعبيرية

* أقل تكلفة ممكنة، بما يلغي أو يخفض جذرياً الحاجة إلى التسجيل التقليدي والاقتراع اليدوي وإعلان النتائج بالطرق القديمة.

* موثوقية عالية بأعلى درجات التأمين والحماية من التلاعب.

* شمول كامل، بحيث يتمكن كل مواطن سوداني داخل البلاد وخارجها من المشاركة بسهولة ويسر.

ولتقريب الصورة، فإن الخيارات التقنية المتاحة اليوم تشمل:

(1) التصويت عبر الإنترنت، من أي مكان وفي أي زمان.

(2) التصويت الإلكتروني داخل مراكز الاقتراع، سواء بنظام متصل بالإنترنت أو منفصل عنه (Offline).

(3) التصويت الورقي مع المسح الضوئي، حيث يستخدم الناخب ورقة تحتوي على قائمة المرشحين، ويضع علامة أمام مرشحه، ثم تُمسح الورقة ضوئياً لتسجيل الصوت، وتُلقى في الصندوق.

(4) التصويت الإلكتروني عبر شاشة لمس داخل المركز، حيث يختار الناخب مرشحه بلمس الاسم والصورة، ثم يؤكد اختياره عند ظهور صورة المرشح واسمه منفردين.

(5) نظام يعمل بالطريقة (4) مع طباعة بطاقة ورقية، يُطبع فيها اختيار الناخب ثم تُلقى في الصندوق، لتوفير إمكانية تدقيق إضافية في حال الطعن في النتائج الإلكترونية.

(6) نظام هجين يجمع بين كل هذه الوسائل بحسب ظروف كل دائرة انتخابية.

أدعوكم اليوم إلى التفكير معي في تصميم أفضل نظام انتخابي سوداني يحقق المزايا المطلوبة بأقل تكلفة، وأعلى كفاءة وموثوقية، مع مراعاة الواقع السوداني بكل تعقيداته الأمنية واللوجستية والثقافية.