![]()

بورتسودان 27 أبريل 2026 – أعلن تحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، عن تبنيه إجراء عملية سلام شاملة تنهي خطاب الكراهية، وتؤسس لمرحلة بناء الدولة على أسس تجعل التحول المدني ممكناً. وينتشر خطاب الكراهية بصورة واسعة منذ اندلاع النزاع؛ نتيجة الاستقطاب الأهلي واستخدام المجتمعات المحلية في تجنيد المقاتلين، خاصة وسط قوات الدعم السريع والجماعات المسلحة المتحالفة مع الجيش. وأنهت الكتلة الديمقراطية، الإثنين، مؤتمراً تنظيمياً استمر ثلاثة أيام في بورتسودان شرقي السودان، توصلت خلاله إلى اعتماد النظام الأساسي والرؤية السياسية كما أقرت هيكلا تنظيميا جديدا عينت بموجبه جعفر الميرغني رئيسا للائتلاف. وقالت الكتلة في بيان إن “موقفها يتمثل في ضرورة إنهاء الأزمة السودانية عبر أسس يختارها ويقرها السودانيون، مع ضرورة إجراء عملية سلام شاملة تنهي خطاب الكراهية وتؤسس لمرحلة بناء الدولة على أسس تجعل التحول المدني ممكناً وواقعاً، وتراعي تركيبة وخصوصية البلاد”. وأشارت إلى أنها أجازت الرؤية السياسية للتحالف في المرحلة القادمة بما يتناسب مع تطورات الوضع، حيث وضعت في صدرها التأكيد على وحدة السودان أرضاً وشعباً وعدم المساس بذلك. واعتبرت وحدة السودان أول شروط بناء وخلق فرص الحوار الشامل؛ نظراً إلى أنها تمثل أهم القواسم المشتركة التي تجمع السودانيين عامة. وتأسست الكتلة الديمقراطية في عام 2021 بعد انشقاق جماعات مسلحة من تحالف الحرية والتغيير بذريعة توسيع قاعدة المشاركة في الحكومة …
The post «الكتلة الديمقراطية» تتبنى عملية سلام شاملة لتمكين التحول المدني appeared first on سودان تربيون.