أمجد فريد مستشار البرهان يوجه رسالة تحدي لـ الفاشست في ذكرى ثورة 11 أبريل

أمجد فريد مستشار البرهان يوجه رسالة تحدي لـ الفاشست في ذكرى ثورة 11 أبريل

Loading

أمجد فريد مستشار البرهان يوجه رسالة تحدي لـ الفاشست في ذكرى ثورة 11 أبريل

الخرطوم – تاق برس – وجه أمجد فريد مستشار رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، رسالة تحدي في ذكرة ثورة 11 أبريل لمن اسماهم الفاشست، بانهم لا مستقبل لهم في السودان. ولم يحدد من يعنيه بالرسالة.

 

وقال فريد في تغريدة على أكس “11أبريل المجيد… رسالة واضحة للفاشست ان لا مستقبل لكم في السودان، مهما خدعتكم أبواق التضليل، ومهما حاولت الامارات تبييض اياديكم الملطخة بالدم.

 

 

واضاف فريد ” كما سقط البشير، ستسقط المليشيا التي صنعها، لأن ما يُبنى على الإجرام لا يصمد أمام شعب يعرف عدوه جيداً.

 

ونشر فريد صورة تجمع الرئيس السوداني السابق عمر البشير، وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، تعود الى لقاء جمعهما في وقت سابق قبل سقوط النظام.

 

ويرسل فريد في منشورات كثيرة اتهامات مباشرة وغير مباشرة لقوى الثورة “تحالف صمود” بمساندة الدعم السريع كما يتهم الامارات بتقديم الدعم والمساندة لمن يسميهم المليشيا وداعميها

 

وقال فريد في منشور سابق” إن المخاوف على تحقيق أهداف الثورة ومسار التحول الديمقراطي لا تتم معالجتها بشن الحرب على الدولة السودانية بكل مقوماتها: شعباً وأرضاً وحكومة، ولا بالارتهان لأجندات خارجية وخدمتها على حساب دماء السودانيين.

 

 

وهذا تحديداً هو ما اختارت مليشيا الدعم السريع أن تنقلب عليه منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب. بل تُخاطب بالانخراط في الشأن الوطني من داخل السودان، ومع السودانيين أنفسهم. وليس من ابوظبي او في معية ال زايد، فابوظبي لا تعرف الثورة كما لم تعرف الديموقراطية.

 

 

أما التماهي مع الإبادة الجماعية، ومحاولة تبييض جرائم المليشيا، والدفاع عن داعميها الإماراتيين، فلا يمكن باي حال من الأحوال ان يكون انحيازاً لما فيه مصلحة الشعب السوداني. فبدون اتخاذ موقف مبدئي وواضح من الكارثة التي يتعرض لها السودانيون اليوم، هنا والآن، على أرضهم، وفي وطنكم، لن يُجديكم اجترار دفاتر الماضي، ولا التنقيب فيها عن ذرائع سياسية تبرر مواقفكم المخزية في الحاضر. هذا سلوك التاجر المفلس والسياسي المفلس. ثمة كارثة محورية تواجه السودانيين اليوم: رفاقكم الذين هم في “تأسيس” يرتكبون مجازر إبادة جماعية، وانتهاكات جسيمة، وتشريداً واسعاً، واغتصاباً، ونهباً، وتدميراً للبنى التحتية، وغير ذلك من الجرائم الفظيعة بحق السودانيين. وبينما يفعلون ذلك، أنتم تعلنون الاتفاق معهم على الأهداف، كما ورد في بيانكم، وتتبادلون معهم التعازي والتهاني، وتدافعون في كل محطة عن داعميهم الذين يمدونهم بالسلاح، فيواصلون به ارتكاب هذه الجرايم.

 

 

لن تنقذكم اللغة الخشبية، ولا الشعارات المستهلكة، ولا محاولات الاستلاف الرخيص من ماضٍ لم تعودوا أوفياء له فالغرض الاول والوحيد من العمل العام والنضال الثوري هو خدمة هذا الشعب وهولاء الناس الذين تتضاحكون الان على تقتيلهم ومعاناتهم وتتبادلون التعازي والتهاني في مأساتهم مع القتلة الذين لا تستحون عن توقيع اتفاقيات التفاهم والتنسيق المعلنة والسرية معهم. وراية الثورة العالية ترتفع على سارية الاستقلال الوطني والكرامة والعزة وليس العمالة الرخيصة لاجندات ومطامع الامارات وغيرها من الدول التي تدعم تدمير بلادنا ونهب مواردها.