![]()
تشير الأرقام والبيانات التاريخية إلى تفوق واضح لأتلتيكو مدريد على برشلونة في المواجهات الأوروبية المباشرة، وذلك قبل القمة المرتقبة بينهما مساء الأربعاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو.
تنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، في صدام إسباني خالص يحمل طابعًا ثأريًا وتاريخيًا بامتياز.
سجل أوروبي خالص للأتلتيكو
التقى الفريقان مرتين فقط في دوري أبطال أوروبا، وكانتا في الدور ربع النهائي وفي المرتين، نجح الفريق المدريدي في حسم التأهل لصالحه.
· موسم 2013/2014: فاز أتلتيكو بنتيجة إجمالية 2-1.
· موسم 2015/2016: تفوق الأتلتيكو مجددًا بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين.
هذا السجل يعني أن أتلتيكو لم يخسر أبدًا أمام برشلونة في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، وهو ما يمنحه ثقة نفسية كبيرة قبل المواجهة.
مواجهات إسبانية خالصة.. من الأفضل؟
على صعيد أوسع، يخوض برشلونة مباراته رقم 25 أمام الأندية الإسبانية في البطولات الأوروبية حقق خلالها 7 انتصارات و6 تعادلات، مقابل 11 خسارة.
أما أتلتيكو، فتصل مواجهته إلى رقم 26 أمام فرق من بلاده في أوروبا، حيث سجل 11 انتصارًا و5 تعادلات وتلقى 9 هزائم التفوق العددي هنا لصالح الروخي بلانكوس.
عقدة برشلونة في المواجهات الإقصائية المحلية
يكشف التحليل الإحصائي عن نقطة ضعف واضحة للفريق الكتالوني: لم يحقق برشلونة سوى 4 انتصارات من أصل 11 مواجهة بنظام الذهاب والإياب أمام فرق إسبانية في المسابقات الأوروبية.
بل إن الأرقام أكثر قسوة: فاز البارسا في 3 مباريات فقط من آخر 11 لقاء أوروبي خاضه أمام أندية من بلاده هذا الرقم يعكس الصعوبة الكبيرة التي يواجهها النادي الكتالوني عندما يصطدم بفريق إسباني في البطولات القارية.
قوة كامب نو.. نقطة ضوء لبرشلونة
رغم هذه الأرقام السلبية، يظهر برشلونة قوة واضحة على ملعبه خسر الفريق مباراتين فقط من آخر 18 مباراة أوروبية استضافها في كامب نو، محققًا 13 فوزًا و3 تعادلات.
بل إنه حقق الفوز في آخر 4 مباريات متتالية على أرضه في دوري الأبطال، سجل خلالها 19 هدفًا هذا المعدل التهديفي المرتفع يعزز من حظوظه في تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب.
هجوم خارق.. دفاع مثقوب
يملك الفريق الكتالوني سجلًا هجوميًا مميزًا، إذ فشل في التسجيل في مباراة واحدة فقط من آخر 30 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا.
لكن المشكلة تكمن في الطرف الآخر لم يحافظ برشلونة على نظافة شباكه في آخر 13 مباراة متتالية بالبطولة هذا الثغرة الدفاعية قد يمنح أتلتيكو فرصة ثمينة للتسجيل في كامب نو، وهو ما يغير حسابات الإياب تمامًا.
يامال.. الورقة الهجومية الأبرز
يواصل النجم الشاب لامين يامال تألقه اللافت في البطولة الأوروبية سجل اللاعب في آخر ثلاث مباريات لبرشلونة بدوري الأبطال، ليؤكد حضوره المؤثر في الخط الأمامي رغم صغر سنه.
قدرته على المراوغة والاختراق قد تشكل خطرًا حقيقيًا على دفاع أتلتيكو، الذي سيبحث عن طريقة لإيقاف هذه الموهبة الصاعدة.
أتلتيكو خارج أرضه.. معاناة حقيقية
يعاني الفريق المدريدي عندما يلعب خارج ملعبه في أوروبا حقق أتلتيكو فوزًا واحدًا فقط في آخر 7 مباريات أوروبية خاضها خارج الدي ميتروبوليتانو، مقابل تعادلين و4 خسائر.
هذا الرقم يمثل تحديًا كبيرًا لمدرب الأتلتيكو، الذي يحتاج إلى نتيجة إيجابية في برشلونة تريحه قبل مباراة الإياب على أرضه وجماهيره.
أهداف بلا توقف
تتميز مباريات أتلتيكو بطابع هجومي واضح هذا الموسم لم تنتهِ أي من آخر 34 مباراة أوروبية له بدون أهداف، بمتوسط 3.94 هدفًا في المباراة الواحدة.
بل إن الأرقام أكثر إبهارًا: شهدت مبارياته الـ12 في دوري الأبطال هذا الموسم تسجيل 55 هدفًا، بمعدل 4.58 هدفًا لكل لقاء هذا يعني أن جماهير كامب نو على موعد مع أهداف كثيرة.
ألفاريز.. السلاح القاتل
يعول أتلتيكو بشكل كبير على مهاجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي سجل 14 هدفًا في آخر 17 مباراة له بدوري أبطال أوروبا.
اللاعب القادم من مانشستر سيتي أثبت جدارته التهديفية في المباريات الكبرى، ويبدو أنه السلاح الأخطر في ترسانة المدرب سيميوني لهذه المواجهة المصيرية.