مقتل قائد ميداني لقوات الدعم السريع في عملية استهداف دقيقة لطيران الجيش وضربات جوية في الضعين والفاشر

مقتل قائد ميداني لقوات الدعم السريع في عملية استهداف دقيقة لطيران الجيش وضربات جوية في الضعين والفاشر

Loading

مقتل قائد ميداني لقوات الدعم السريع في عملية استهداف دقيقة لطيران الجيش وضربات جوية في الضعين والفاشر

متابعات تاق برس – كشفت مصادر عسكرية عن مقتل قائد المجموعة (449) بقوات الدعم السريع، حمدين عيسى بغارة جوية لطيران الجيش السوداني أثناء عقده أجتماع في منطقة جريجخ شمال مدينة بارا بولاية شمال كردفان مع عدد من القادة الميدانيين لقوات الدعم السريع.

وقالت المصادر ان سلاح الجو السوداني يواصل إنتقاء قصف أهداف عالية القيمة لقوات الدعم السريع وقطع خطوط الإمداد المرسلة من الإمارات لقوات الدعم السريع.

في السياق كشفت مصادر عسكرية تنفيذ طيران الجيش السوداني ضربات جوية استهدفت هدفين منفصلين في الفاشر والضعين اليوم خلفت خسائر بالغة في صفوف قوات الدعم السريع.

وقال الناشط السياسي ياسين أحمد أن الطيران نفذ هجمات على مركز الشرطة بالقرب من مستشفى الضعين امس الجمعة، الذي قال ان ما اسماها مليشيات الدعم السريع الارهابية حولتة الى مخازن سلاح ومن شدة الانفجار وقعت بعض الشظايا في المستشفي وكانت هناك بعض الاصابات وليس هنالك اي قتلى
ومنذ شهر ونصف يخوض الجيش معارك برية ووجية بتنفيذ ضربات على مناطق تمركزات قوات الدعم السريع والامداد العسكري في اقليمي كردفان ودارفور في اطار خطة واسعة للجيش السوداني للقضاء على الدعم السريع.

وقالت قوات الدغم السريع، انه قصفت طائرة مُسيّرة تابعة للجيش السوداني المستشفى العام في مدينة الضعين بشرق دارفور، مساء أول يوم في عيد الفطر، مما أدى إلى مقتل 39 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات، وفق ما أفاد به تحالف “تأسيس” الموالي لـ”قوات الدعم السريع”.

واتهم التحالف، في بيان صحافي، يوم السبت، الجيش بأنه وراء “الغارة الجوية التي طالت مستشفى الضعين التعليمي، وأوقعت عشرات الضحايا من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال”. وقال في البيان إن “39 شخصاً على الأقل قُتلوا، بينهم 12 طفلاً و6 نساء جراء القصف بالطيران المُسيّر الذي استهدف عنابر الأطفال والنساء، في حين بلغ عدد الجرحى أكثر من 78، معظمهم إصابات خطرة جداً”.
وذكر البيان: “لا تزال عمليات انتشال الضحايا من تحت أنقاض المستشفى المدمر مستمرة في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد”.
وأفاد موقع “دارفور 24” الإخباري، بأن الغارة نُفّذت بعد ساعات من زيارة رئيس الإدارة المدنية محمد إدريس خاطر، ولجنة أمن الولاية لجرحى “قوات الدعم السريع” من جبهات القتال في كردفان بالمستشفى ذاته لتقديم التهنئة بعيد الفطر وكذلك الدعم المالي. وقال سكان محليون لـ”دارفور 24”، إنهم سمعوا صوت طائرة تحلّق في سماء المدينة مساء الجمعة قبل أن تطلق صاروخاً من الشرق نحو الغرب، تلاه وميض وصوت انفجار ضخم هز أرجاء المدينة. وأضاف شهود العيان: “عندما هرع السكان لإنقاذ الضحايا استهدفت الطائرة المستشفى للمرة الثانية، مما اضطرهم إلى الفرار بعيداً عن الموقع”.
ووفقاً أيضاً لشهود عيان تحدثوا لـ”الشرق الأوسط”، دوى انفجار قوي في محيط المستشفى بعد وقت قليل من مشاهدتهم طائرة مسيّرة كانت تحلّق في سماء المدينة. وأفاد أحد السكان في الضعين بأنه سمع صوت القصف، ورأى غباراً كثيفاً يتصاعد قرب المستشفى.
وتشهد الضعين التي تسيطر عليها “قوات الدعم السريع” منذ اندلاع الحرب استهدافاً متكرراً من الطيران الحربي للجيش السوداني، ففي أغسطس (آب) 2024، تعرّض المستشفى ذاته لغارة بطيران مسيّر، مما أدى إلى مقتل 15 شخصاً على الأقل، وإصابة العشرات، بينهم أطفال وكبار السن، وخروج المستشفى لأشهر طويلة عن العمل.
من جانبه، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان (أوتشا)، إنه يشعر بالصدمة إزاء الهجوم الذي وقع على مستشفى في شرق دارفور، الذي أسفر عن مقتل العشرات، بينهم أطفال، وأصاب آخرين. وأضاف في تدوينة على منصة “إكس” أن “مثل هذه الهجمات غير مقبولة، وتجب حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية، لا استهدافهم”. وحض “أوتشا” أطراف النزاع في السودان على احترام القانون الإنساني الدولية.
كما قُتل 23 شخصاً، وأُصيب 35 آخرون في غارة جوية متزامنة استهدفت سوق مدينة الفاشر في شمال إقليم دارفور، ولا تزال عمليات الإسعاف والحصر جارية، حسب بيان تحالف “تأسيس” الذي توعّد “برد قاسٍ وحاسم يوازي حجم هذه الجريمة”.
وطالب التحالف المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية بإجراء تحقيقات شفافة إزاء هذه الأحداث.
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم “قوات الدعم السريع”، الفتاح قرشي، إن “استهداف الأطفال الأبرياء بهذه الوحشية ممارسة ممنهجة ترقى إلى جرائم إبادة جماعية تستوجب الردع ووضع حد لها بكل الوسائل المشروعة”.
وأضاف في بيان صحافي على منصة “تلغرام”: “تؤكد قواتنا أن خياراتها ستظل مفتوحة للرد على هذه الجرائم، في إطار ما يكفله القانون من حق مشروع في حماية المدنيين”.