![]()

بورتسودان 20 مارس 2026 – عيدٌ آخر والسودانيون يفقدون الأحبة، والأهل تائهون في مواقع النزوح واللجوء، بيننا تقترب الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من عامها الرابع، تلك الذكرى التي ستحل بين عيدين. ومع استمرار القتال وتحليق المسيرات في أنحاء البلاد، وما تخلفه من أوضاع كارثية، يحل عيد الفطر على السودانيين بين نازح ولاجئ وعائدين بلا شيء. وأشار العديد من السودانيين على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي إلى اتساع رقعة المأساة التي رسمتها حرب 15 أبريل 2023 مع حلول عيد الفطر اليوم الجمعة. وقالت الباحثة الاجتماعية د. لمياء محمد أحمد لـ “سودان تربيون” إن العيد كان يمثل عند السودانيين تجمعاً اجتماعياً في ما يعرف بـ “البيت الكبير”، لكنهم باتوا يعانون في ظل استمرار الحرب من الفرقة والشتات القسري، حيث يتوزعون بالملايين بين لاجئين ونازحين. ورأت أنه مع حلول كل عيد تعيش الأسر في قاع المواجع وفقدان المرجعية الأسرية ومجالس التعزية والأسف والأسى على البلد والأهل وما سببته لهم الحرب. وحذرت الاختصاصية الاجتماعية مما وصفته بالصدمات النفسية للأطفال بأجيالهم المختلفة، حيث تدخل الحرب عامها الرابع، وهو جانب – وفق قولها – يخلق ذاكرة مشوهة مرتبطة بمآسي الحرب وأصوات الرصاص ورؤية الدماء. وحتى مارس 2026، تشير تقديرات الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة إلى أن الصراع بالسودان تسبب في أكبر أزمة نزوح …
The post عيد آخر بلا ديار.. السودانيون بين لوعة الفقد ومتاهات النزوح واللجوء appeared first on سودان تربيون.