شهادة ناجٍ من مخيم زمزم: البقاء على قيد الحياة في المعسكر مُجرد صُدفة

شهادة ناجٍ من مخيم زمزم: البقاء على قيد الحياة في المعسكر مُجرد صُدفة

Loading

شهادة ناجٍ من مخيم زمزم: البقاء على قيد الحياة في المعسكر مُجرد صُدفة

منتدى الإعلام السوداني نعمات الحاج زمزم، 4 فبراير 2026، (جُبراكة نيوز)- بينما كانت أنظار العالم تتجه نحو صراعات أخرى، كان مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور يسطر واحدة من أكثر فصول التاريخ السوداني مأساوية، تحت حصار خانق وقصف لا يتوقف. تحوّل المخيم من ملاذٍ للنازحين إلى مسرحٍ لمجازر مروعة استهدفت النازحين والكوادر الطبية ومرتادي خلوات تحفيظ القرآن. تلك الظروف التي عايشتها ولاية شمال دارفور، خلّفت أزمة مجاعة وُصفت بأنها الأقسى ضمن المآسي التي تضرب عدداً من مناطق العالم في الوقت الحالي، وفق تصنيف عدد من الهيئات التابعة للأمم المتحدة. في هذه الشهادة التي أدلى بها أحد المتطوعين في غرف الطوارئ، نعايش رحلة نزوح وصمود من أزقة الخرطوم، مروراً بمعسكر زمزم للنازحين في شمال دارفور، ووصولاً إلى شتات اللجوء على الحدود التشادية السودانية المشتركة. من “غرف الطوارئ” إلى ملاذ النازحين في زمزم بدأت الرحلة مع اندلاع الحرب في أبريل 2023، حين فرّ مُحدِّث “جُبراكة نيوز” من الخرطوم ليصل إلى الفاشر، العاصمة التاريخية لإقليم دارفور. تلك المدينة التي، رغم وصول شرر صغير من الحرب إليها في ذلك الوقت، إلا أنها لم تكن بعد قد وصلت إلى ما آلت إليه الآن من مآسٍ مركبة، انتهت بفرار الآلاف ممن كانوا يظنونها ملاذاً آمناً. عند وصوله، لم يكتفِ محدثنا– الذي فضّل حجب اسمه– بالنجاة بنفسه، …

The post شهادة ناجٍ من مخيم زمزم: البقاء على قيد الحياة في المعسكر مُجرد صُدفة appeared first on سودان تربيون.