![]()

الخرطوم، 2 فبراير 2026 – لا تزال قضية الخصومات التي نفذها بنك الخرطوم من حسابات عملائه تثير جدلًا واسعًا، إذ يرى العديد من العملاء أنها عملية نهب جرت دون إخطار مسبق. ويخصم بنك الخرطوم أموالًا من أرصدة العملاء مرتين في العام بذريعة أنها رسوم لصندوق ضمان الودائع، وهو آلية تنظيمية تهدف إلى حماية أموال المودعين في حال تعثر أي بنك أو إفلاسه، بما يعزز الثقة في الجهاز المصرفي ويحد من حالات الهلع المصرفي. وبدأ بنك الخرطوم اعتبارًا من التاسع والعشرين من يناير الماضي عمليات خصم من الحسابات المصرفية للعملاء، تتفاوت من حساب لآخر بحسب المبالغ المودعة. وقال العميل أحمد صلاح لـ “سودان تربيون” إنه تفاجأ بخصم مبلغ من حسابه في بنك الخرطوم دون أي إنذار مسبق. وشدد على ضرورة عدم الخصم من أموال المودعين، مؤكدًا أن القواعد المصرفية الراسخة تقتضي التزام البنك بعدم المساس بالأرصدة. وأضاف: “ما يحدث من ذلك البنك من سحب مبالغ تحت مسمى صندوق ضمان الودائع بدون إخطار أو موافقة واضحة تصرف مرفوض ومخالف لأبسط قواعد العمل المصرفي”. دعوات لإعادة الأموال اعتبر العميل عبد الله خير الله طريقة بنك الخرطوم في الخصم تغولًا غير مبرر على أرصدة العملاء دون توضيح أو إخطار مسبق. ودعا، خلال حديثه لـ “سودان تربيون”، البنك إلى إرجاع ما تم خصمه والاعتذار للعملاء، …
The post من الحسابات إلى خزائن بنك الخرطوم.. كيف يرى العملاء والمصرفيون الخصم من الأرصدة؟ appeared first on سودان تربيون.