الكشف عن واقع ميداني جديد واجبار قوات الدعم السريع وحركة الحلو على التراجع والتفكك.. ميزان الحسم العسكري

الكشف عن واقع ميداني جديد واجبار قوات الدعم السريع وحركة الحلو على التراجع والتفكك.. ميزان الحسم العسكري

Loading

الكشف عن واقع ميداني جديد واجبار قوات الدعم السريع وحركة الحلو على التراجع والتفكك.. ميزان الحسم العسكري

متابعات تاق برس-  قالت منصة القدرات العسكرية السودانية ان ما حققته “القوات المسلحة السودانية وقوات الإسناد” بالتقدم العملياتي المهم بمحور كردفان وذلك بنجاحها في الدفع بالمتحركات من شمال كردفان عبر “كازقيل وكرتالا وهبيلا” وصولاً إلى عمق ولاية جنوب كردفان في عملية مركبة أنهت فعلياً الطوق الذي فرضته مليشيا الدعم السريع ومليشيات الحلو على مدينة “الدلنج”.

واعتبرت إن هذا التقدم العملياتي لم يكن إندفاعاً تكتيكياً محدوداً بل تحركاً مدروساً أعاد ربط المحاور وكسر تموضع المليشيا في مناطق السيطرة المتقدمة وفرض واقعاً ميدانياً جديداً أجبر العدو على التراجع والتفكك بدل المناورة والتمدد.

 

ولفتت الى ان ما جرى أثبت فشل هذا الرهان فالقوات المسلحة لم تكتف بكسر الحصار شكلياً بل نقلت بصورة حقيقية “المعركة” إلى عمق إنتشار المليشيا وجردتها من قدرة التحكم في “مسارات المناورة والإمداد” وأفقدتها زمام المبادرة في واحد من أهم مسارح العمليات في كردفان.

 

وقالت منصة القدرات العسكرية ان المليشيا لفترة طويلة على خنق الدلنج وكادوقلي عبر “حزام ضغط” ممتد من شمال وغرب وجنوب كردفان معتمدة على التحالفات مع المليشيات والتفوق الحركي والفزع السريع ومحاولات الإنكار المتحرك لمنع القوات المسلحة من التمركز وبناء الدفاعات.

 

وأكدت  منصة القدرات العسكرية السودانية أنها أوضحت منذ فترة موازين القوى الحقيقية في كردفان وبينت بالتحليل العملياتي من يمتلك زمام المبادرة الفعلية في الإقليم وكيف إنتقلت المعركة من محاولة إنكار تمركز الجيش إلى قدرة القوات المسلحة على فرض إيقاعات “حاسمة ومتسارعة”.

واشارت إلى  إن فك الحصار عن الدلنج “بالقوة والعنوه والإقتدار” يؤكد أن المليشيا فقدت قدرتها على فرض واقع عملياتي ثابت في جنوب كردفان وأن كل محاولاتها لإعادة إنتاج الضغط أو فتح جبهات جانبية لن تغير من ميزان القوى ولن تغير ميزان “الحسم” وأن الحسم بيد الله وبيد القوات المسلحة السودانية.

وأكدت  المنصة أن ما تحقق في كازقيل وكرتالا وهبيلا ليس حدثاً معزولاً بل جزء من إعادة ضبط شاملة “لميزان كردفان”، كما إن فشل المليشيا في منع هذا التقدم وفشلها في الحفاظ على طوق الدلنج يعني عملياً أن مشروعها العسكري في كردفان لم “يعد قادراً على إنتاج إختراق إستراتيجي” وأن ما تبقى لها هو محاولات الإزعاج والإستنزاف دون القدرة على تغيير الواقع الميداني.