رحيل أبرز رموز الإذاعة والإعلام السوداني

Loading

رحيل أبرز رموز الإذاعة والإعلام السوداني

الخرطوم: النورس نيوز- غيب الموت اليوم الجمعة، الإعلامي الشهير وأحد أبرز رموز الإذاعة السودانية البروفيسور صلاح الدين الفاضل أرصد، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 80 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجالات الإخراج الإذاعي والتدريس الأكاديمي والإدارة الإعلامية.

كان الفاضل أحد أبرز رموز الإذاعة السودانية، وشغل مناصب قيادية عدة، منها مدير الإذاعة القومية، وأستاذ جامعي، ومخرج درامي متميز، ورحل الفقيد تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً عميقاً في الدراما الإذاعية، حيث يُعد من رواد هذا الفن وهرماً إذاعياً، ترك بصمة لا تُمحى في وجدان الأجيال السودانية.

ولد الراحل في العام 1946م، وبدأ مشواره المهني في الإذاعة السودانية عام 1968 كمساعد مخرج في قسم الدراما، ليصبح سريعاً أحد أبرز المخرجين، حيث أخرج أكثر من نصف المسرحيات والمسلسلات الإذاعية خلال فترات طويلة من تاريخ الإذاعة القومية.

اشتهر بأعمال درامية خالدة مثل مسلسل “خطوبة سهير” ومسلسل “الحياة مهنتي” ومسلسل “الحراز والمطر” والبرنامج الدرامي “رسائل من الحياة” والعديد من برامج المنوعات، وغيرها من الأعمال التي جمعت بين الإبداع الفني الرفيع والقرب من نبض المجتمع السوداني.

تقلد الفقيد مناصب قيادية بارزة، منها مدير الإذاعة القومية، كما عمل في التلفزيون السوداني خلال التسعينيات مذيعاً رئيسياً للأخبار ورئيساً لتحرير قسم الأخبار.

وعلى الصعيد الأكاديمي، شغل منصب أستاذ جامعي (بروفيسور)، وساهم بشكل كبير في تدريب وتأهيل أجيال من الإعلاميين والمخرجين السودانيين، حتى أصبح يُوصف بمدرسة علمية في الإخراج الإذاعي والإعلام.

حظي البروفيسور صلاح الدين الفاضل بتكريمات متعددة، منها تكريم اتحاد إذاعات الدول العربية كرمز إعلامي سوداني بارز. كما ظهر في برامج تلفزيونية مهمة مثل (هذه حياتي) على قناة الشروق و(السواعد البيضاء)، حيث روى تفاصيل مشواره المهني الغني.