![]()

كتبت ـ سوسن محجوب
يعقد مجلس الأمن والدفاع السوداني اليوم الخميس اجتماعاً موسعاً يضم، إلى جانب أعضاء المجلس، قادة الحركات المسلحة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.
وعلمت (السوداني) أن الاجتماع سيناقش تطورات العمليات العسكرية في مختلف محاور القتال، فضلاً عن مناقشة المبادرة السعودية-الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان.
وتكثّف ميليشيا الدعم السريع هجماتها على مدينة الأبيض بشمال كردفان، وكبرى مدن جنوب كردفان، خاصة الدلنج وكادقلي، فضلاً عن قصفها مدينة الطينة المتاخمة للحدود السودانية-التشادية.
ويضم مجلس الأمن والدفاع، الذي يترأسه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل والمالية والتخطيط الاقتصادي، ومدير المخابرات ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أنهى مدير المخابرات السودانية الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، وقالت تقارير إعلامية إن الزيارة ناقشت ملفات ثنائية بين البلدين.
وعلى صعيد آخر، استفسر أعضاء في الكونغرس الإدارة الأمريكية عن أسباب وجود شقيق حميدتي، القوني حمدان دقلو موسى، في العاصمة الأمريكية واشنطن في أكتوبر الماضي.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) قد فرض عقوبات عام 2024 على القوني لدوره في ارتكاب أعمال عنف في السودان.
وقال عضوان ديمقراطيان في مجلس الشيوخ إن القوني تجوّل بحرية في شوارع وسط العاصمة واشنطن في أواخر أكتوبر، بينما كانت ميليشيا الدعم السريع ترتكب مجازر في الفاشر بولاية شمال دارفور.
ويطالب كل من السيناتور، جين شاهين -العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ- والسيناتور كوري بوكر، بتوضيح من وزير الخارجية ماركو روبيو، والمدعية العامة بام بوندي، ووزير الخزانة سكوت بيسينت بشأن زيارة القوني.
وفي رسالتين منفصلتين إلى كبار المسؤولين الثلاثة، ذكر شاهين وبوكر أن صورًا التقطت للقوني وهو يختلط بالناس في فندق «والدورف أستوريا» -وهو فندق خمس نجوم- ويتجول في شوارع واشنطن العاصمة في وقت لاحق من الشهر.
وطالب المشرعان بإجابات على سلسلة من الأسئلة حول كيفية تمكّن القوني من البقاء في الولايات المتحدة، بما في ذلك ما إذا كانت هناك أي استثناءات مُنحت لزيارته، وما إذا كانت أي حكومات أجنبية قد سهّلت سفره بأي شكل من الأشكال.