وزير المعادن نور الدائم طه يكشف عن شخص يعرفه “فبرك ودبلج” مكالمة هاتفية مع الجاكومي ويتوعد بإجراءات قانونية

وزير المعادن نور الدائم طه يكشف عن شخص يعرفه “فبرك ودبلج” مكالمة هاتفية مع الجاكومي ويتوعد بإجراءات قانونية

Loading

وزير المعادن نور الدائم طه يكشف عن شخص يعرفه “فبرك ودبلج” مكالمة هاتفية مع الجاكومي ويتوعد بإجراءات قانونية

متابعات – تاق برس- نفى وزير المعادن القيادي في حركة تحرير السودان نور الدائم طه، صحة ما تم تداوله خلال الأيام الماضية من تسجيل صوتي مسرب يحوي مكالمة هاتفية بينه ورئيس مسار الشمال محمد سيد أحمد الجاكومي، يتحدثا فيه عن تعديلات وشيكة في الحكومة ومجلس السيادة السوداني.

 

ووصف نور الدائم في منشور ذلك بالإفك الفج ومحاولات الشيطنة والتضليل، وقال إنه لم يتحدث مع الجكومي مطلقًا، وأن ما يروج بهذا الشأن حديث مفبرك ومركب عبر التلاعب بالأصوات، ولا يزال الغرض منه غامضًا، وتساءل “لا أدري لماذا كل هذا والإفك والكره ومحاولة تجهيل الناس؟.

وأشار إلى ان شخصا معروف أشار له باحرف (ف، م ) اتصل به، وحاول متطوعاً من تلقاء نفسه نقل خبر يتعلق بالحديث الوارد في التسجيل الصوتي.

وأضاف “قد كنتُ محل شكّ في حديثه كان مرتجفاً، لذلك لم أعلق عليه، وكنت متحفظًا، فقد اتضح انه يقوم بتسجيل المكالمة ثم قام لاحقًا بدبلجة الأصوات وتزييفها ونشرها عبر الوسائط وحتى الآن لا أعرف الهدف من كل هذه الفبركة غير محاولة الكذب والشيطنة وتضليل الرأي العام”.

 

توعد باتخاذ الإجراءات القانونية ضده بخصوص المحتوى المنشور.

 

وأشار نور الدائم إلى أن المؤلم حقًا، أنه رغم ما تمر به البلاد من مآسي وآلام، لا يزال البعض يكرّس وقته وهمّته في صناعة الإفك، والشيطنة، والتضليل، وتجهيل الشعب، وتغييب العقول.

 

 

وتابع “هذه الأساليب جُرّبت علينا من قبل، وفشلت، وستفشل مجددًا وتُهزم ولم ولن توقف مسيرتنا في بناء وطننا الذي نحلم به جميعاً.

 

وكان تسجيل صوتي مسرّب بين وزير المعادن نور الدائم طه ورئيس كيان الشمال والقيادي في الكتلة الديمقراطية محمد سيد أحمد الجاكومي، فجر جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تضمن حديثاً عن تعديلات مرتقبة في مجلس السيادة والحكومة السودانية، في إطار ترتيبات يقودها رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

التسجيل الذي جرى تداوله في عدد من المنصات – دون التاكد من صحته- أظهر حديثاً بين نور الدائم والجاكومي، حيث قال الجاكومي إن هناك “تغييرات فوق”، ليرد عليه الوزير طه بالعبارة نفسها، ورد عليه الجاكومي أن هذه التغييرات تشمل إعفاء الفريق أول ركن ياسر العطا وتعيينه رئيساً لهيئة الأركان بعد موافقته على المهمة، إضافة إلى إعفاء إبراهيم جابر وشمس الدين كباشي بنسبة تصل إلى ثمانين في المئة، إلى جانب إعفاء كامل إدريس، مشيراً إلى أن هذه المعلومات وردت مباشرة من البرهان نفسه.

ورغم نفي الجاكومي لاحقاً صحة التسجيل واعتباره مفبركاً، إلا أن الواقعة أثارت جدلاً مضاعفاً لكونها المرة الثانية التي يظهر فيها الوزير نور الدائم طه في تسجيل مسرّب يتناول الشأن العام. ففي عام 2024 جرى تداول تسجيل له مع المدير العام لشركة الموارد المعدنية مبارك أردول، تحدثا فيه عن مؤامرة لإبعاد كباشي من مجلس السيادة، وهو التسجيل الذي تسبب لاحقاً في إعفاء أردول من منصبه.

 

التسجيل الأخير بين نور الدائم والجاكومي دفع عدداً من الصحفيين والناشطين للتعليق، حيث كتب الصحفي محمد حامد جمعة أنه كان يتوقع أن تكون محادثات الصف الأول مختلفة عن الأحاديث المتداولة في المناسبات الاجتماعية، لكنه فوجئ بمحتوى التسجيل الذي وصفه بأنه أقرب إلى أحاديث المقاهي، مضيفاً أن الخطورة تكمن في سلوك التسجيل نفسه، إذ قد يكون أحد الطرفين هو من نشره أو أن هناك جهة ثالثة تتعمد مراقبة المكالمات واختيار ما يتم تسريبه وفق الظروف والشخصيات.

 

 

جمعة أشار أيضاً إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يكون فيها وزير المعادن طرفاً في تسجيل مثير للجدل، بعد واقعة أردول الشهيرة، معتبراً أن التعامل معه بات يتطلب الحذر الشديد في المحادثات.

 

من جانبها، رأت الصحفية رشان أوشي أن المقطع الصوتي لا يعدو كونه أحاديث عادية بين أصدقاء، لكنها اعتبرت أن الخطير هو فكرة التسجيل نفسها، متسائلة عن المستفيد من هذا السلوك، ومؤكدة أن النظام القائم يبدو معتمداً على القوالات والشمارات والفتن.