آبي أحمد يدعو لتعلم اللغة العربية والانضمام لجامعة الدول العربية

آبي أحمد يدعو لتعلم اللغة العربية والانضمام لجامعة الدول العربية

Loading

آبي أحمد يدعو لتعلم اللغة العربية والانضمام لجامعة الدول العربية

متابعات – السوداني

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي  آبي أحمد،  مواطني بلاده إلى تعلم اللغة العربية، وأعلن عن خطط لتدريسها
في المدارس الحكومية الإثيوبية، معرباً عن أمله في دخول إثيوبيا إلى جامعة الدول العربية “لأنه سيعود عليها بالفائدة”.

ودعا آبي أحمد كافة الإثيوبيين إلى تعلم وإتقان اللغة العربية، وقال إن “اللغة العربية هُضم حقها في إثيوبيا، وكانت تعتبر لغة المسلمين فقط، في حين أن المسيحيين في مصر وسوريا ولبنان وفلسطين يتحدثونها”، معرباً عن أسفه لعدم تعلم الإثيوبيين العربية، وأضاف “كان هذا بمثابة الضرر” الذي لحقنا جراء عدم تعلم اللغة العربية.

واعتبر “أن تصنيف مسلمي إثيوبيا مواطنين من الدرجة الثانية مسألة عفا عليها الزمن”، مؤكداً أن حكومته “تعتبر كافة الإثيوبيين مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات بغض النظر عن دينهم”.

وقال إن حكومته تقف على مسافة واحدة من كافة الديانات، وتمنحها حقها المستحق، مشيراً إلى اعتراف حكومته بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والسماح بفتح البنوك الإسلامية، معتبراً ذلك “حقوقاً مكتسبة للمجتمع المسلم في إثيوبيا، ولا ينبغي أن يُشكر عليها”.

ودعا آبي أحمد، مسلمي إثيوبيا إلى “المساهمة في نهضة المجتمع، وتحقيق السلم، والابتعاد عن العصبيات الدينية وتجاوز الانقسامات”، كما ناشد قادة المجتمع المسلم للقيام بالتوعية “للتخلص من آفة تعاطي نبتة «القات»، لأنه ليست لها علاقة لا بالإسلام ولا بالثقافة، ومدمرة لصحتهم ومتلفة للمال”.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، إن تعلم العربية وتدريسها مسألة بالغة الأهمية، وخير مثال على ذلك النجاشي الذي كان يتحدث اللغتين الجعزية والعربية بطلاقة، مشيراً إلى أنه سيطلب من وزارة التعليم أن تجعل العربية إحدى اللغات التي تُدرس في المدارس الحكومية.

وحث كافة الإثيوبيين بمختلف دياناتهم إلى تعلم اللغة العربية لتوسيع مداركهم وآفاقهم، إذ أنها ستجلب الفوائد الكثيرة لإثيوبيا، وتعزز ترابطها ثقافياً واجتماعياً بالعالم العربي، مؤكداً أن ما يجمع إثيوبيا بالعالم العربي أكثر مما يفرقها، وأنه لولا الانفصال التكتوني للبحر الأحمر لكانت إثيوبيا جزءاً من العالم العربي.

وأعرب آبي عن أمله في أن تصبح إثيوبيا عضوًا في جامعة الدول العربية أو عضواً مراقباً، قائلًا: “لو كنا عضوًا، لاستطعنا التحدث عن أنفسنا”.