![]()
قرار حاسم في لحظات حرجة يُنقذ قيادات عليا من خطر محقق
كتب – الطيب محمد
النورس نيوز
كشفت تفاصيل متداولة عن واقعة أمنية بالغة الخطورة، جرت في ساعات وُصفت بـ«الصفر»، وأسفرت عن إنقاذ قيادات رفيعة المستوى من ولايات وإقليم النيل الأزرق، في لحظة كانت تنذر بعواقب خطيرة على مسار الأحداث.
وبحسب الرواية، فقد واجهت سيارة كانت تقل حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، ووزير المالية مولانا عباس كارا، إلى جانب ولاة سنار والنيل الأبيض، محاولة إيقاف مفاجئة من قبل ضباط عند نقطة في سنجة، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول خلفيات ودوافع ذلك الاعتراض.
وأفادت المعلومات أن الملازم أول حسن إدريس النيل، المدير التنفيذي لمكتب حاكم إقليم النيل الأزرق، تعامل مع الموقف بحسم لافت، حيث رفض التوقف بصورة قاطعة، وأصدر توجيهاً فورياً لسائق المركبة بمواصلة التحرك وعدم التوقف تحت أي ظرف، متحملاً كامل المسؤولية عن القرار في تلك اللحظة الحرجة.
وبالفعل، واصلت السيارة سيرها وسط محاولات اعتراض، قبل أن تُفتح الطريق وتصل القيادات إلى بر الأمان، في وقت لاحق تبين فيه أن الموقع الذي تمّت مغادرته تعرض لهجوم، ما عزز من خطورة الموقف ودقة القرار المتخذ.
وأشارت الرواية إلى أن هذا التحرك السريع أسهم في إفشال مخطط استهداف القيادات، وإنقاذ أرواح مسؤولين من عدة ولايات، في واقعة سلطت الضوء على أهمية الحس الأمني وسرعة التقدير الميداني، بعيداً عن الرتب أو المسميات العسكرية.
ويُذكر أن الملازم أول حسن إدريس النيل سبق أن شغل منصب مدير مركز التدريب القتالي في أولو، وشارك في مواقف ميدانية متعددة، وقد واجه – بحسب ما ورد – نقاشات حادة مع جهات أمنية رفيعة، إلا أنه تمسك بقراره وطلب مغادرة الموقع فوراً، وهو ما ثبتت نتائجه بعد لحظات قليلة.
وأثارت القصة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها متابعون مثالاً على أن القرار في التوقيت المناسب قد يصنع الفارق بين النجاة والكوارث، مشيدين بالدور الذي لعبه الضابط في تلك اللحظات الحرجة.