الخارجية تأسف للبيان المشترك لمفوضية الاتحاد الأفريقي والإمارات

Loading

الخرطوم: السوداني

أعربت وزارة الخارجية، عن أسفها لما ورد في البيان المشترك الذي أصدرته مفوضية الاتحاد الأفريقي بتاريخ 6 يناير الجاري الذي تناول الشأن السوداني بطريقة غير موضوعية تكررت فيه ذات السردية التي تساوي بين حكومة السودان ومليشيا إرهابية أدانها المجتمع الدولي بما في ذلك الاتحاد الأفريقي في أكثر من مناسبة آخرها مجزرة الفاشر.
وذكّرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، مفوضية الاتحاد الأفريقي أن بيانها المشترك جاء مع دولة داعمة للمليشيا المتمردة وشريك لها في سفك دماء الشعب السوداني وانتهاك حرماته، كما أنه جاء بلا مناسبة أو حتى محفل يضم بقية أعضاء الاتحاد الأفريقي ومع دولة ليست عضواً فيه، مما يُثير الكثير من التساؤلات حول الدور المرتقب للمفوضية في حل النزاعات في أفريقيا وفقاً لشعار “حلول أفريقية للنزاعات الأفريقية”.

وأدانت الخارجية، تكرار المطالبة بهدنة إنسانية دون شروط على الرغم من الموقف المعلن لحكومة السودان تجاه وقف إطلاق النار، والذي أكدته مبادرة سلام السودان التي أعلنها السيد رئيس الوزراء بتاريخ 22 ديسمبر 2025م، بمجلس الأمن الدولي ورحّب بها الأمين العام للأمم المتحدة وأيّدتها المنظمات الإقليمية والدولية ومن ضمنها الاتحاد الأفريقي، “الأمر الذي يثير الدهشة ويدعو للتساؤل عن الموقف الحقيقي لمفوضية الاتحاد الأفريقي تجاه “مبادرة سلام السودان”.
وتابع البيان: إن “حكومة السودان تؤكد موقفها الثابت تجاه تحقيق السلام في السودان وفقاً لطموحات الشعب السوداني وتطلعاته المشروعة، وإنها مستعدة للتعاطي مع أية مبادرة تؤكد على هذا الأمر، وفي ذات الوقت، تؤكد أن أية مبادرة تساوي بينها وبين مليشيا آل دقلو الإرهابية وتكرر ذات المعاني التي وردت في البيان المؤسف لمفوضية الاتحاد الأفريقي، لن تجد طريقها إلى الشعب السوداني ولن تتعامل معها حكومة السودان”.