مجلس السيادة يؤكد أنّ ولاية الخرطوم آمنة.. والشرطة تكشف تفاصيل العملية التأمينية

Loading

الخرطوم: السوداني

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، رئيس اللجنة العليا لتهيئة العودة إلى الخرطوم، الفريق إبراهيم جابر، أن ولاية الخرطوم آمنة، وتشهد عودة كبيرة للمواطنين من داخل وخارج البلاد، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة لتوفير الخدمات خلال الأشهر الماضية.

وقال جابر إنّ همّهم توفير الخدمات لكل المواطنين في ولاية الخرطوم. وتوقع ارتفاع أعداد العائدين خلال شهري يناير وفبراير، ولفت إلى الدمار الممنهج في الخرطوم من قبل ميليشيا الدعم السريع.

في سياق ذي صلة، أشار نائب المدير العام للشرطة السودانية والمفتش العام الفريق شرطة الطاهر علي إلى أن ولاية الخرطوم تجاوزت مرحلة الهشاشة الأمنية، وأنها مراقبة بواسطة كاميرات وطائرات (درون)، مؤكداً انتشار قوات الشرطة لتأمينها والقضاء على أي مهددات أمنية.

وأعلن خلال لقاء إعلامي أمس، عودة جميع أقسام الشرطة البالغ عددها 103 أقسام للعمل، وسيتم افتتاح 26 قسماً في غضون شهر، وقال إن الشرطة تؤمِّن أكثر من 103مواقع، مثل مقار البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، بجانب وزارات حكومية ومدارس وجامعات، وذكر أن نقاط التفتيش بالولاية بلغت 426 نقطة، تضم قوات الشرطة والجهات ذات الصلة.

وأوضح أن ميليشيا الدعم السريع دمرت 254 كاميرا مراقبة كانت موجودة في الخرطوم قبل الحرب، وأحدثت دماراً ممنهجاً على مقار الشرطة إبان سيطرتها على العاصمة، معتبراً أن إعادة تأهيلها يعد من التحديات التي تواجههم.

من جانبه، قال مدير شرطة الخرطوم، الفريق سراج الدين منصور، إنه تم اتخاذ إجراءات صارمة تجاه الأجانب المقيمين بطريقة غير شرعية، (ولن نجامل في هذا الأمر)، وأوضح أنه خلال أسبوع واحد تم ترحيل أكثر من 600 أجنبي إلى معسكرات خارج ولاية الخرطوم.
ولفت إلى أنه تمت إزالة 85% من السكن العشوائي بالعاصمة، لأنه يمثل بؤراً للجريمة، ووعد بالانتهاء من اعمال الإزالة خلال شهر.