تعثر الموسم الزراعي في كبم بسبب القتال القبلي ونزوح المزارعين

تعثر الموسم الزراعي في كبم بسبب القتال القبلي ونزوح المزارعين

Loading

تعثر الموسم الزراعي في كبم بسبب القتال القبلي ونزوح المزارعين

متابعات تاق برس – يواجه الموسم الزراعي في محلية كبم بولاية جنوب دارفور خطر التعثر، بعد تجدد القتال القبلي الذي أجبر مئات الأسر، بينهم مزارعون، على النزوح وترك مزارعهم وتقاويهم، ما يثير مخاوف من أزمة غذائية خلال الفترة المقبلة.

وقال المزارع عيسى بشارة إن عدداً من المزارعين كانوا قد شرعوا في تنظيف مزارعهم استعداداً للموسم الزراعي، إلا أن تجدد الاشتباكات اضطرهم إلى الفرار نحو محلية عد الفرسان، تاركين خلفهم الأراضي الزراعية والتقاوي.

وأفادت مصادر محلية بأن القتال أدى إلى نزوح مئات الأسر إلى مناطق مكجر، ورهيد البردي، وكابري، وزالنجي، وعد الفرسان، حيث يعيش النازحون في أوضاع إنسانية صعبة، وسط غياب المساعدات الإنسانية.

وأعرب المواطن عيسى حامد، وهو أحد الفارين من الأحداث، عن مخاوفه من أن يؤدي استمرار النزوح وتعطل الزراعة إلى مجاعة، حتى في حال تحسن الأوضاع الأمنية لاحقاً، مشيراً إلى أن سكان المنطقة يعتمدون بصورة رئيسية على الزراعة المطرية لتأمين احتياجاتهم الغذائية.

كما قال نازحون إن الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لم تصل إلى أماكن نزوحهم لتقديم المساعدات أو تقييم احتياجاتهم.

وفي السياق، أفاد مواطنون ومصدر عسكري تابع لقوات الدعم السريع بأن محلية كبم أصبحت شبه خالية من السكان، خاصة النساء والأطفال، فيما يقتصر الوجود داخلها على المقاتلين، مشيرين إلى نزوح بلدات كاملة في محليتي كبم وعد الفرسان.

نقلاً عن دارفور24.