![]()
الخرطوم ـ النورس نيوز ـ دعا الصحفي والمحلل السياسي السوداني ضياء الدين بلال قيادة الدولة إلى حسم الجدل المثار حول عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول شمس الدين الكباشي، معتبراً أن استمرار الصمت الرسمي يفاقم الشكوك ويضر بصورة مؤسسات الدولة.
وقال بلال، في تدوينة نشرها عبر صفحته، في فيسبوك إن الدولة أمام خيارين لا ثالث لهما؛ فإما أن يكون الكباشي محل ثقة ومؤتمناً على مواقفه في السر والعلن، وعندها يصبح من واجب الدولة الدفاع عنه وكشف الحقائق للرأي العام وتبرئة ساحته من الاتهامات المتداولة، أو أن تكون هناك وقائع مغايرة تستوجب اتخاذ القرار المناسب وفق مقتضيات المسؤولية الوطنية والمؤسسية.
وأضاف أن الصمت لا يحسم الجدل، بل يضاعف الشكوك ويغذي بيئة الشائعات والتأويلات، مشيراً إلى أن حرب التسريبات لا تسيء للأشخاص بقدر ما تضر بصورة الدولة وتبعث برسائل سلبية إلى المخلصين الذين اصطفوا للدفاع عن البلاد.
واعتبر بلال أن استمرار هذه الحالة يمثل “هدية مجانية” للمتربصين، لأنها تضعف الجبهة الداخلية وتقوض الثقة بين مؤسسات الدولة، مؤكداً أن أخطر ما تواجهه الدول في أوقات الأزمات ليس فقط التهديدات الخارجية، وإنما اهتزاز الثقة في الداخل.