من المضيق إلى كأس العالم

من المضيق إلى كأس العالم

Loading

مرحبًا بكم مجددًا في نشرة إيران منMBN

تنطلق اليوم بطولة كأس العالم، بينما تصل إيران إلى البطولة وقد مُنع مشجعوها من الحضور، كما مُنع منتخبها من قضاء ليلة واحدة على الأراضي الأميركية، في وقت تعود فيه الولايات المتحدة وإيران إلى تبادل الضربات في سلسلة جديدة من الهجمات الانتقامية.

اطلعوا على التفاصيل أدناه.

شاركوني آراءكم وتحليلاتكم وتوقعاتكم عبر البريد الإلكتروني: ailves@mbn-news.com

وإذا وصلتك نشرة إيران منMBN  عبر إعادة توجيه، فيمكنك الاشتراك بها. كما يمكنك قراءتها باللغة الإنجليزية هنا، أو عبر موقعي MBN الإخباريين باللغة العربية والإنجليزية.

ولا تنسوا مشاهدة أحدث حلقات بودكاست نشرة إيران. في هذه الحلقة، أتحدث مع إيلان بيرمان، الباحث المخضرم في شؤون إيران وروسيا وأمن أوراسيا. وتتناول مناقشتنا الواسعة جهود الدعاية الإيرانية ورسائلها في الغرب، وكيف يسيطر النظام على تدفق المعلومات إلى داخل البلاد وخارجها، بل ونستخلص بعض الدروس من الملاكم مايك تايسون.

ترقبوا الحلقة المقبلة، التي سيشارك فيها مدير مكتب MBN في واشنطن جو الخولي، والصحفي المخضرم رامي الأمين، وكاتب هذه السطور، لمناقشة آخر التطورات في لبنان.

اقتباس الأسبوع

من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر، يمتد الحزام الأمني الجديد للمقاومة.”

إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

من المضيق إلى كأس العالم

بودكاست إحاطة إيران من MBN

حوارات معمّقة مع خبراء تستعرض أحدث التطورات في إيران وتداعياتها على الأمن وأسواق الطاقة والجغرافيا السياسية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

أبرز الأخبار

المروحية والمضيق

تذكرنا أحدث المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بأن وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الثامن من أبريل لم يصمد فعليًا.

فبعد ساعات فقط من إعلان الهدنة قبل شهرين، شنت إسرائيل أعنف ضرباتها خلال الحرب على لبنان. وعندما انهارت محادثات إسلام آباد، فرضت واشنطن حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، فيما استمرت الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة ضد الملاحة طوال شهر مايو.

والأحد الماضي، وبعد أن قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، أطلقت إيران صواريخ باليستية على إسرائيل في أخطر هجوم لها منذ بدء الهدنة، ما دفع إسرائيل إلى الرد داخل إيران. وبعد أن تراجع الطرفان عن التصعيد، سقطت مروحية أميركية من طراز أباتشي في مياه مضيق هرمز بعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة.

وكانت تلك أول مروحية أميركية تُفقد في الحرب الحالية، وإن لم تكن أول طائرة؛ إذ فُقدت أو تضررت أكثر من أربعين طائرة أميركية ومسيّرة منذ فبراير، بينها نحو أربعٍ وعشرين طائرة مسيّرة من طراز ريبر.

وقد جرى إنقاذ طياري المروحية بواسطة زورق سطحي مسيّر عن بعد ، في أول عملية إنقاذ بحري ينفذها زورق أميركي مسيّر في التاريخ العسكري الأميركي.

الصورة (وكالة الصحافة الفرنسية):  مروحية هجومية من طراز أباتشي من النوع الذي أسقطته إيران صباح الثلاثاء.

كانت المروحية التي سقطت تؤدي المهمة المعتادة لمروحيات هذا النوع في المضيق: التحليق على ارتفاع منخفض وبسرعة بطيئة بالقرب من الزوارق الإيرانية السريعة والمنشآت الساحلية ووحدات الطائرات المسيّرة. وكلما حلّقت المروحيات الأميركية في هذا الممر المائي، منذ مرافقة ناقلات النفط في ثمانينيات القرن الماضي وحتى دوريات الحصار الحالية، كانت هذه المسافات القريبة تؤدي إلى وقوع حوادث.

في عهد محمد رضا شاه بهلوي، أصبحت إيران أهم زبون أجنبي لشركة Bell Helicopter، وبحلول أواخر سبعينيات القرن الماضي امتلكت أكبر قوة مروحيات عسكرية في الشرق الأوسط.

وطلب الشاه مئات المروحيات من طراز Bell 214، وهي نسخة حملت اسم “أصفهان” تكريمًا لإيران، إلى جانب مروحيات  Bell 212 و  AH-1J Sea Cobra وChinook

كما طورت شركة بيل طائرة جديدة بالكامل هي 214ST خصيصًا لتلبية المتطلبات الإيرانية الخاصة بطائرة نقل عسكرية أكبر حجمًا. وقد موّلت طهران عملية التطوير، وكان من المقرر تصنيع 350 مروحية منها بموجب ترخيص داخل مصنع للشركة في مدينة أصفهان.

لكن بعد الثورة عام 1979، ألغيت الطلبات الإيرانية بين ليلة وضحاها، وانتهى مشروع المصنع قبل أن يرى النور. أما المروحيات التي سبق تسليمها، فقد استمرت في الخدمة بفضل تهريب قطع الغيار والهندسة العكسية.

في أبريل 1980، أذن الرئيس الأميركي جيمي كارتر بإطلاق عملية “مخلب النسر” لإنقاذ 52 رهينة أميركية في طهران. وانطلقت ثماني مروحيات تابعة للبحرية الأميركية من حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز، لكن الأعطال الميكانيكية والعاصفة الرملية قلصت عددها إلى حد لم يعد يسمح بإتمام المهمة.

وأثناء الانسحاب، اصطدمت إحدى المروحيات بطائرة نقل من طراز  C-130 محملة بالوقود، ما أدى إلى مقتل ثمانية جنود أميركيين. وبثت إيران حينها صور المروحيات الأميركية المحترقة إلى العالم.

وفي نوفمبر 2016، وجه زورق تابع للحرس الثوري الإيراني سلاحه نحو مروحية أميركية من طرازMH-60  في مضيق هرمز، بعد أيام من فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأولى.

وفي أغسطس 2023، أعلن الحرس الثوري أنه أجبر مروحيات أميركية على العودة إلى سفنها تحت تهديد إطلاق النار. وبعد شهر واحد، قامت القوات الإيرانية بتوجيه أشعة ليزر مرارًا نحو مروحية  AH-1Z Viper تابعة لمشاة البحرية الأميركية أثناء تحليقها فوق الخليج.

الصورة (رويترز): المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تقلع في مايو 2024 في رحلتها الأخيرة.

وفي مايو 2024، قُتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية وسط جبال غطاها الضباب. وكانت التقارير الأولية قد أشارت إلى أن الطائرة من طراز روسي Mi-17، قبل أن تؤكد وسائل الإعلام الرسمية أنها كانت مروحية أميركية الصنع من طراز Bell 212، تعود إلى ما قبل الثورة، وظلت تعمل رغم العقوبات عبر الاعتماد على أي قطع غيار يمكن الحصول عليها.

وخلال الحرب الحالية، تعمل مروحيات أباتشي بالقرب بشكل غير معتاد من الجزر الخاضعة للسيطرة الإيرانية، في مهمات تهدف إلى ردع هجمات الزوارق السريعة واعتراض الطائرات المسيّرة.

ولذلك، لا يشكل هذا الحادث الأخير مفاجأة كبيرة.

ولم تعلن طهران مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن وزير الخارجية عباس عراقجي كتب على منصة “إكس” أن القوات الأجنبية الموجودة قرب إيران “تواجه مخاطر دائمة بسبب أخطائها البشرية أو الحوادث العادية أو احتمال وقوعها وسط تبادل إطلاق النار.”

الصورة (رويترز): منتخب إيران يصل إلى تيخوانا في المكسيك استعدادًا لكأس العالم.

إيران في كأس العالم

تنطلق بطولة كأس العالم 2026 اليوم، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، لكنها تُقام هذه المرة في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.

تأهل المنتخب الإيراني بسهولة مبكرًا بعد تعادله 2-2 مع أوزبكستان في استاد آزادي بطهران في مارس 2025، ليضمن مشاركته الرابعة على التوالي والسابعة في تاريخه.

ولم يسبق لإيران أن تجاوزت دور المجموعات، فيما حققت ثلاثة انتصارات فقط في تاريخ البطولة، جاءت على حساب الولايات المتحدة عام 1998، والمغرب عام 2018، وويلز عام 2022.

وبدأت أزمة المنتخب الحالية في أواخر نوفمبر 2025 عندما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني الذين كانوا يعتزمون حضور قرعة البطولة في واشنطن يوم 5 ديسمبر، ومن بينهم رئيس الاتحاد مهدي تاج، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضو لجنتين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقاطعت إيران مراسم القرعة بالكامل، وقال المتحدث باسم الاتحاد أمير مهدي علوي إن القرار الأميركي كان “غير رياضي“.

وأسفرت القرعة عن وقوع إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُقام جميع مبارياتها على الأراضي الأميركية، بينما حدد فيفا مباراة إيران ومصر في مدينة سياتل يوم 26 يونيو.

وكانت اللجنة المنظمة في سياتل قد خصصت ذلك اليوم مسبقًا باعتباره “مباراة الفخر” بالتزامن مع أسبوع احتفالات مجتمع الميم في المدينة، وهو ما ربط الاحتفال بمباراة تجمع بلدين يجرّمان العلاقات المثلية (وفي إيران تصل العقوبة إلى الإعدام).

واعترض الاتحادان الإيراني والمصري على الخطوة، إذ أعلنت مصر “رفضها القاطع لأي أنشطة مرتبطة بدعم المثلية خلال المباراة”، بينما قال مهدي تاج إن البلدين قدما احتجاجين رسميين إلى فيفا، واصفًا قرار سياتل بأنه “غير منطقي وغير معقول“.

من المضيق إلى كأس العالم

أجندة MBN

نشرة أسبوعية تقدّم رؤى وتحليلات من داخل دوائر واشنطن حول قضايا الشرق الأوسط.

ورغم ذلك، لا تزال الاحتفالات قائمة، فيما أكدت منظمة “سياتل برايد” أنها لا تملك أي سلطة على قرارات فيفا، وأن هدفها إقامة عطلة نهاية أسبوع “يشعر فيها الجميع بأنهم مرئيون ومحترمون وآمنون”.

وبعد اندلاع الحرب في مارس، قال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي للتلفزيون الرسمي إنه “لا يمكننا المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف من الظروف”، وذلك عقب الضربات التي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى.

وفي اليوم التالي، كتب الرئيس دونالد ترامب أن المنتخب الإيراني سيكون “موضع ترحيب” في البطولة، لكنه لا يعتقد أنه “من المناسب أن يكون هناك، حفاظًا على حياته وسلامته”.

ورد المنتخب الإيراني عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي مؤكدًا أن لا أحد يستطيع استبعاد إيران من كأس العالم، وأن الدولة الوحيدة التي يمكن استبعادها هي تلك التي “تحمل صفة الدولة المضيفة لكنها تفتقر إلى القدرة على توفير الأمن”.

وأعلن مهدي تاج أن إيران “بالتأكيد لن تسافر إلى أميركا”، وبدأ مفاوضات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لنقل المباريات إلى المكسيك.

وقالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إن بلادها لا تمانع استضافة المباريات، لكن فيفا رفض الطلب، وأبقى المباريات في لوس أنجلوس وسياتل.

وبدلاً من ذلك، حصلت إيران على موافقة لاتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لمعسكرها، بحيث تلعب مبارياتها في الولايات المتحدة وتبيت في المكسيك.

وقد فرضت واشنطن هذا الترتيب بعدما رفضت السماح للوفد الإيراني بالمبيت على الأراضي الأميركية، وألزمته بمغادرة البلاد في اليوم نفسه الذي تُقام فيه كل مباراة.

وحصل جميع اللاعبين الستة والعشرين على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، لكن الموافقات لم تصدر إلا يوم الجمعة الماضي، في حين لم يحصل أكثر من عشرة من أفراد الجهاز الإداري ومسؤولي الاتحاد، بمن فيهم مهدي تاج، على تأشيرات.

ثم قبل يومين فقط من انطلاق البطولة، أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم الثلاثاء إلغاء كامل الحصة المخصصة لجماهيره من التذاكر.

ويحق لكل منتخب مشارك الحصول على نحو ثمانية في المئة من سعة الملاعب لتوزيعها على مشجعيه، وهي حصة قال مهدي تاج إنها تبلغ نحو 5700 تذكرة لكل مباراة.

وجاء في بيان الاتحاد أنه لم يعد بإمكان المسؤولين الإيرانيين توفير “حتى تذكرة واحدة”، واعتبر القرار “مخالفًا لروح المنافسات الدولية ولمبدأ المساواة بين الدول المشاركة”، متهمًا الولايات المتحدة بعرقلة حضور المشجعين الإيرانيين.

ولم يكن الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يحتكر إدارة جميع تذاكر كأس العالم، قد أصدر أي تعليق حتى لحظة كتابة هذه النشرة.

وتدور أزمة أخرى حول علم “الأسد والشمس” الذي يعود إلى ما قبل الثورة الإسلامية، ويحمله أفراد الجاليات الإيرانية في الخارج باعتباره رمزًا للمعارضة ضد الجمهورية الإسلامية.

وذكرت إذاعة “راديو فردا” التابعة لـ”راديو أوروبا الحرة/راديو الحرية” أن تعليمات فيفا الخاصة بالملاعب ستحظر هذا الرمز داخل ملاعب كأس العالم، في تطبيق شامل لقاعدة جرى تنفيذها بصورة غير متسقة خلال مونديال قطر 2022، حين مُنع بعض المشجعين الذين حملوا العلم من دخول الملاعب.

وقال مهدي تاج إن مشاركة إيران مشروطة بمنع جميع الأعلام غير الرسمية، بما في ذلك علم الأسد والشمس.

أما “معهد أصوات الحرية”، وهو جماعة ضغط أميركية للمعارضة الإيرانية تدعو إلى تفكيك الجمهورية الإسلامية، فقد وجّه إلى فيفا إنذارًا قانونيًا وهدد برفع دعوى قضائية في ولاية كاليفورنيا إذا جرى تطبيق الحظر.

وتقول النائبة البلجيكية من أصل إيراني داريا صفائي، التي اعتادت حمل هذا العلم إلى الملاعب حول العالم منذ عام 2014، إن الحظر لن يمنع جماهير الشتات الإيراني، مضيفة:

“إذا أصرّيت وجلست في مقعدك ورفعت العلم، فلن يستطيعوا أن يفعلوا شيئًا.”

الصورة (رويترز): مباراة إيران وكوريا الشمالية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.

قراءات أساسية: إيران وكأس العالم

تاريخ شفهي لمباراة الولايات المتحدة وإيران في كأس العالم 1998: توتر سياسي، وخيانة بين الزملاء، وإذلال”

ESPN –  نوفمبر 2022

يروي اللاعبون والمسؤولون الذين عاشوا المباراة الوحيدة السابقة بين الولايات المتحدة وإيران في كأس العالم تفاصيل تلك الليلة في مدينة ليون الفرنسية، بدءًا من أوامر طهران لمنتخبها بعدم التوجه لمصافحة اللاعبين الأميركيين، وصولًا إلى الفوز الإيراني 2-1 الذي أنهى مشوار المنتخب الأميركي في البطولة.

كأس العالم: لاعبو إيران يرفضون إنشاد النشيد الوطني قبل مواجهة إنجلترا”

CBS Sports –  نوفمبر 2022

في ذروة احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية”، وقف لاعبو المنتخب الإيراني الأساسيون في قطر صامتين أثناء عزف النشيد الوطني، بينما أطلق المشجعون في المدرجات صيحات الاستهجان ورددوا اسم مهسا أميني.

“مدرجات المقاومة: عندما ملأت النساء الملاعب الإيرانية”

IranWire –  ديسمبر 2024

يروي التقرير قصة النضال الذي استمر عقودًا من أجل السماح للنساء الإيرانيات بدخول ملاعب كرة القدم، بما في ذلك قصة سحر خضيري، التي أضرمت النار في نفسها بعد علمها بأنها قد تواجه السجن لمحاولتها حضور مباراة لفريقها.

إيران تواجه اختبار ترامب في كأس العالم

Axios –  يونيو 2026

يتناول التقرير كيف أن إقامة كأس عالم في زمن الحرب على الأراضي الأميركية تضع المنتخب الإيراني أمام تحديات غير مسبوقة، تشمل معارك التأشيرات، والإجراءات الأمنية المشددة، واحتمال اندلاع احتجاجات من جانب الجالية الإيرانية الكبيرة في مدينة لوس أنجلوس.