![]()
بدأ مانشستر يونايتد تطبيق استراتيجية جديدة في إدارة سوق الانتقالات، ضمن خطة تهدف إلى تحسين جودة التعاقدات وتقليل الأخطاء التي أثرت على الفريق خلال السنوات الماضية.
دور جديد لمايكل كاريك
وفقًا لتقارير صحفية إنجليزية، لم يعد المدير الفني مايكل كاريك صاحب القرار النهائي في التعاقدات كما كان الحال في بعض الفترات السابقة، حيث أصبح دوره يقتصر على تقديم الرؤية الفنية واقتراح الأسماء المناسبة لاحتياجات الفريق.
الإدارة تحسم القرارات النهائية
وتمنح الآلية الجديدة إدارة النادي وهيكل التعاقدات المسؤولية الكاملة عن اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقات، بعد دراسة الجوانب الفنية والمالية والتخطيطية لكل هدف مطروح.
نموذج جماعي لاتخاذ القرارات
ويعتمد مانشستر يونايتد حاليًا على نموذج عمل تشاركي يضم عدة جهات داخل النادي، تشمل قسم كرة القدم، ووحدات تحليل البيانات، وشبكة الكشافين، إلى جانب المسؤولين التنفيذيين، بهدف الوصول إلى قرارات أكثر دقة وفعالية.
تفادي أخطاء المواسم السابقة
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة النادي لتجنب تكرار الأخطاء السابقة في سوق الانتقالات، والتي كلفت الفريق العديد من الصفقات غير الناجحة، مع التركيز على بناء مشروع رياضي أكثر استقرارًا على المدى الطويل.
متابعة مستمرة لأهداف جديدة
وفي الوقت ذاته، يواصل مانشستر يونايتد مراقبة عدد من اللاعبين في مختلف المراكز، خاصة خط الوسط، ضمن خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم المقبل وتعزيز قدرته على المنافسة محليًا وأوروبيًا.