![]()
أديس أبابا – 5 يونيو 2026
أعلنت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي عدم موافقتها على وثيقة اللجنة التحضيرية للعملية السياسية والبيان الصحفي الصادر عن الاجتماع الأول للعملية السياسية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقالت نائبة رئيس الحركة، بثينة دينار، في بيان الجمعة، إن العملية السياسية شابها “قصور كبير”، معتبرة أنها لم تلتزم بالتفاهمات السابقة التي جرت بين تحالف “صمود” وقوى “إعلان المبادئ السوداني”.
وأضافت أن الحركة شاركت في الاجتماعات، لكنها دفعت بعدد من الملاحظات، من بينها ضرورة الاتفاق أولًا مع الآلية الخماسية على تصميم العملية السياسية قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وانتقدت دينار فصل العملية السياسية عن القضايا الإنسانية المرتبطة بالحرب، قائلة إن النقاشات الجارية لا ترتبط بصورة مباشرة بحماية المدنيين أو معالجة الكارثة الإنسانية أو التوصل إلى هدنة إنسانية.
كما رأت أن أي عملية سياسية لا تلتزم أطراف الحرب بتنفيذ مخرجاتها ستظل “رفاهية نظرية” غير قادرة على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين.
وأشارت إلى أن المسار الحالي أضعف من مبادرات سلام سابقة رفضتها القوى المدنية الديمقراطية قبل اندلاع الحرب، محذرة من أن توسيع المشاركة دون معالجة جذور الأزمة قد يؤدي إلى إنتاج حلول هشة.
وكشفت دينار عن رفض مقترح تقدمت به الحركة لإدراج نص صريح بشأن “عدم مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته”، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول الأهداف النهائية للعملية السياسية.
وانتقدت كذلك البيان الصحفي الصادر عن الاجتماعات، وقالت إنه استند إلى “عموميات” وجرى التوقيع عليه بمشاركة أطراف داعمة لأحد طرفي الحرب، دون تقديم مقاربة متكاملة للأزمة.
ودعت الحركة في ختام بيانها تحالف “صمود” وقوى “إعلان المبادئ السوداني” إلى إجراء مراجعة دقيقة لما جرى في أديس أبابا، وتوسيع المشاورات مع مختلف القوى المدنية الديمقراطية داخل السودان وخارجه لمنع إعادة إنتاج الحرب.