![]()
ما وراء الخبر
محمد وداعة
اجتماعات أديس.. محاولة شرعنة تأسيس والمليشيا
نرفض مشاركة تأسيس لانها رئيسها هو رئيس المليشيا التى تقتل الشعب السوداني
الحوار السياسى لا ينبغى ان يشتمل على اجندة حربية او اطراف مقاتلة
الهدف من هذه الجولة، هو الخروج باعلان مبادئ، فى غياب قوى رئيسية لن تسمح بتمرير ما يحاك فى اديس
الحوارالحقيقى موصوف بانه حوار( سودانى – سودانى ) ، يجرى بين سودانيين و تديره منصة سودانية بعد الاتفاق على اجندته و آلياته
الخلاصات التى وصلت اليها الخماسية وقادت الى حوار الغد لم تطرح فى اى مناقشات او مشاورات سابقة
ما يجرى يمثل خروجآ على دور الوساطة او المسهلين الى الانخراط بشكل سافر فى الحوار و التأثير فى نتائجه عبر تصميم المخرجات قبل بدء الحوار
القوى الوطنية ستتجاوز المؤامرة الى افاق ارحب تتجسد فى العمل الجاد لحوار سودانى– سودانى داخل السودان
فى تعتيم شديد رتبت الالية الخماسية لاجتماعات اديس فى الفترة من 3 – 4 يونيو 2026م، وعلى عكس ما يظن فانها ربما تكون افشل محاولة لابتدار حوار سودانى حقيقى، لما انطوت عليه من تناقضات و تقاطع اجندات، ورغبة محمومة لادراج تأسيس والمليشيا فى الحوار ، و بالرغم من المشاروات التى جرت فى الاسابيع الماضية بين الخماسية ومختلف اطراف العملية السياسية و التى جسدت بوضوح رفض اطراف رئيسية فى القوى السياسية لمشاركة تأسيس و المليشيا فى الحوار ، الا ان الخماسية و لشيئ فى نفس يعقوب اصرت على وجود تأسيس و المليشيا فى الحوار ، وبهذا فان الخماسية شيعت هذا الحوار الى مثواه الاخير وبيدها لا بيد عمرو، متجاهلة ان اى حوار موصوف بانه حوار (سودانى – سودانى)، يجرى بين سودانيين و تديره منصة سودانية بعد الاتفاق على اجندته و آلياته ، و لا يخلط المسار السياسى بالمسار العسكرى و لا يرهن او يرتهن له ، الا ان الخماسية تجاهلت كل ذلك و كانما الحوار بين السودانيين اكتشاف خماسي.
الخماسية قدمت فى وقت سابق ورقة للقوى السياسية التى شاركت فى الحوار السياسى ومنذ ما قبل الحرب ، و تلقت اجابات وافية وواضحة عن تلك الاسئلة تمثلت فى رفض مشاركة تأسيس لانها رئيسا هو رئيس المليشيا التى تقود الحرب ضد الشعب السودانى ، كما ان الخلاصات التى وصلت اليها الخماسية و قادت الى حوار الغد لم تطرح فى اى مناقشات او مشاورات سابقآ، و تمثل خروجآ على دور الوساطة او المسهلين الى الانخراط بشكل سافر فى الحوار و التأثير فى نتائجه عبر تصميم المخرجات قبل بدء الحوار ، و مضت الآلية الخماسية منفردة في تحديد مكان انعقاد الاجتماعات ومراحلها الزمنية وأطرافها وأجندتها، و تحديد الهدف من هذه الجولة وهو الخروج باعلان مبادئ ، فى غياب قوى رئيسية لن تسمح بتمرير ما يحاك فى اديس ،
ان قيام الخماسية بتوجيه الدعوة لتحالف (تأسيس) ورئيسها قائد المليشيا الارهابية إلى اجتماعات المسار السياسي في أديس أبابا بتاريخ 5 يونيو 2026 تمثل خطأ فادحآ و خلط للاوراق و محاولة لوضع القوى الوطنية امام الامر الواقع ، و الحقيقة التى يجب ان تقف عليها الخماسية و من يقف خلف اجندة اديس ان القوى السياسية لم تعد تعترف بما يسمى بالامر الواقع ، وانها ستتجاوز المؤامرة الى افاق ارحب تتجسد فى العمل الجاد لحوار سودانى – سودانى داخل السودان.
2 يونيو 2026م