![]()
الخرطوم ـ النورس نيوز ـ شهدت أسواق الصرف في السودان، الثلاثاء، استمراراً في التذبذب الحاد بين أسعار السوق الموازي والأسعار الرسمية، في ظل أزمة نقدية متفاقمة وفجوة متزايدة بين العرض والطلب على العملات الأجنبية.
وبحسب بيانات متداولة في السوق، بلغ سعر الدولار الأمريكي نحو 4300 جنيه سوداني في السوق الموازي (بين 4200 و4400)، مقارنة بنحو 4200 جنيه في المتوسط الرسمي (بين 4150 و4250)، وسط اختلافات مماثلة في أسعار العملات الرئيسية الأخرى.
وسجل الريال السعودي نحو 1140.58 جنيه في السوق الموازي، مقابل 1114.05 جنيه في السوق الرسمي، فيما بلغ سعر الجنيه المصري 81.51 جنيهاً في السوق الموازي مقارنة بـ79.62 جنيهاً رسمياً. كما بلغ سعر الدرهم الإماراتي 1171.66 جنيهاً، واليورو 5058.82 جنيهاً، والجنيه الإسترليني 5810.8 جنيهاً.
أما العملات الخليجية الأخرى، فسجل الريال القطري 1167.58 جنيهاً، في حين تراوحت أسعار الدينار الكويتي والدينار البحريني والريال العُماني عند مستويات مرتفعة تتجاوز عشرة آلاف جنيه سوداني في بعض التعاملات.
ويعكس هذا التباين الحاد، بحسب محللين اقتصاديين، استمرار الضغوط على الجنيه السوداني في ظل شح النقد الأجنبي وتراجع أدوات ضبط السوق، ما ينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات.
وتشهد البلاد منذ أشهر اضطراباً في سوق الصرف مع اتساع الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي، في وقت ترتفع فيه تكاليف المعيشة بشكل متسارع وسط تحديات اقتصادية متفاقمة.