![]()
من النيل الأبيض.. “الأمة القومي” يكشف موقفه من مبادرة البرهان
ربك: النورس نيوز- استقبل والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى اليوم ببيت الضيافة في ربك، وفدا رفيع المستوى لقيادات من حزب الأمة القومي وكيان الأنصار من المركز والولاية، برئاسة نائب رئيس الحزب الفريق صديق محمد إسماعيل، وبحضور وزير الصحة الدكتور الزين سعد آدم، ومدير عام الرعاية الاجتماعية الدكتور محمد بابكر بردسول، ومدير الحكم المحلي بالولاية حماد عبد الله موسى، وذلك في إطار زيارات اجتماعية وتواصلية لتقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
ورحب الوالي برئيس وأعضاء الوفد، معربًا عن أمنياته بأن تعود هذه المناسبة المباركة والسودان ينعم بالأمن والأمان والاستقرار والبركة، وأن يتجاوز ظروفه الراهنة.
واستعرض اللقاء مجمل الأوضاع بالولاية والقضايا التي تهم المواطنين وحجم الخدمات المقدمة للأهالي، وأكد الوالي أن كافة المكونات بالولاية تعمل حاليًا على قلب رجل واحد لصد ودحر المؤامرة الكبيرة التي تستهدف الشعب السوداني وقواته المسلحة مشيدا بالموقف الوطني الصلب لحزب الأمة وكيان الأنصار بالولاية والمركز، مؤكدًا أنهم يشكلون سندًا حقيقيًا للقوات المسلحة في معركة الكرامة، وهو ما تجسد ميدانيًا في معسكرات الاستنفار التي شهدتها محليات النيل الأبيض والتي قدم فيها الانصار الدعم العيني والمادي والبشري.
وأوضح الوالي أن ولاية النيل الأبيض تمثل ثقلاً تاريخيًا لكيان الأنصار وحزب الأمة، واصفًا الحزب بأنه أحد الأعمدة القوية التي تأسس عليها استقلال السودان، داعيًا جيل اليوم للسير على خطى الآباء والأجداد لبناء الدولة واستعادة مكانتها الدولية.
وجدد الوالي دعم الولاية التام لمبادرة رئيس مجلس السيادة الرامية لجمع الصف الوطني وتحقيق التعافي وإعلاء القضايا الوطنية الخالصة.
فيما أعلن رئيس وفد حزب الأمة وكيان الانصار الفريق صديق محمد إسماعيل نائب رئيس حزب الامة القومي، عن دعمهم الكامل ومساندتهم لحكومة ولاية النيل الأبيض في جهودها الرامية لبسط الأمن وتطوير الخدمات الأساسية، مؤكدين وقوف جماهير الكيان في خندق واحد مع الدولة لمجابهة التحديات الراهنة، مثمنا التنوير الضافي والمطمئن الذي قدمه الوالي حول الأوضاع بالولاية، لافتاً إلى أن الخطط الموضوعة تعكس إدراكاً حقيقياً لمتطلبات المواطنين في قطاعات الصحة، والتعليم، والأمن، والخدمات الزراعية.
وأضاف أن الإنجازات الميدانية التي تحققت في مجالات إمدادات المياه والخدمات التنموية حظيت بإشادة وقبول واسع من كافة مواطني الولاية.
وفيما يتعلق بالوضع السياسي أعلن الوفد تأييده للمبادرة والملتقى الجامع الذي دعا إليه رئيس مجلس السيادة الانتقالي لتحقيق التعافي الوطني عبر حوار “سوداني- سوداني” شامل على طاولة مستديرة لا تستثني أحداً، مجدداً تأكيد التزام قيادة حزب الأمة القاطع بأن تظل سنداً وعوناً وسياجاً منيعاً لحكومة ولاية النيل الأبيض، والعمل معاً من أجل صياغة مشروع وطني يؤسس لمستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة في السودان.