الخرطوم وموسكو تتفقان على 3 محطات قادمة: يونيو وسبتمبر وأكتوبر

Loading

الخرطوم وموسكو تتفقان على 3 محطات قادمة: يونيو وسبتمبر وأكتوبر

موسكو: النورس نيوز- التقى مدير عام جهاز المخابرات الوطني الفريق اول احمد إبراهيم مفضل، ووفده المرافق، بمبنى وزارة الخارجية الروسية اليوم، نائب وزير الخارجية الروسي السيد جورجي بوريسنكو، بحضور سفير السودان لدى روسيا الاتحادية السفير محمد الغزالي سراج.

ونقل في مستهل اللقاء تعازي ومواساة الحكومة والشعب السوداني للحكومة والشعب الروسي واسر الضحايا من جراء الهجوم الأخير على مبنى كلية التربية والسكن الطلابي والذي راح ضحيته عدد من الطلاب والمتدربين الشباب، كما تقدم بالتهنئة لروسيا بذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية، وهنأ البلدين بمناسبة مرور 70 عاما على انشاء العلاقات الدبلوماسية.

وقدم الفريق اول مفضل شرحا وافيا لتطورات الأوضاع بالسودان متناولا الانتهاكات الجسمية التي مارستها المليشيا الإرهابية واصفا الجرائم والفظائع بانها الاسوأ في تاريخ السودان.

وتناول الدعم الخارجي الذي يتلقاه التمرد واستقطاب عدد من دول الجوار واستعانتها بالمرتزقة والعناصر الإرهابية ونشره للسلاح وخطورة ذلك على الامن والاستقرار في السودان والإقليم بأسره الذي يعاني أصلا من الاضطرابات وعدم الاستقرار.

وتناول الفريق أول مفضل، الأوضاع العسكرية على الارض واستعادة الجيش لزمام المبادرة وانسلاخ عدد من قيادات المليشيا وانضمامها للجيش السوداني، موضحاً أن الحكومة السودانية تسعى لتحقيق السلام الذي يلبى تطلعات وطموحات الشعب السوداني وانها تعمل الآن للتهيئة لحوار سوداني من اجل الاستقرار.

وانتقد التدخلات في الشئون الداخلية السودانية ومحاولات بعض الدول والجهات تجاوز الحكومة السودانية مثل ما حدث في مؤتمر برلين، مضيفاً ان مثل هذه التدخلات لن تساعد في حل الأزمة السودانية وتطيل من امد الحرب، وقدم في هذا الصدد شكره وتقديره للمواقف الروسية المبدئية التي تدعو لعدم التدخل في الشئون الداخلية وللمساندة والدعم الذي تلقاه السودان من روسيا.

من جانبه، شكر نائب وزير الخارجية الروسي بوريسنكو، الفريق مفضل على ما تقدم به من شرح للتطورات بالسودان والجهود المبذولة لإيجاد حلول، مؤكدا على موقف روسيا الثابت والمبدئي في دعم السيادة والشرعية والوحدة الترابية للسودان.

وانتقد التدخلات الخارجية في الشأن السوداني وانعقاد مؤتمر برلين دون مشاركة الحكومة السودانية، وأثنى على التعاون اللصيق والتنسيق بين البلدين في القضايا المطروحة في المحافل الدولية.

وأمن الجانبان على ضرورة الحوار والتواصل المستمر بين الجانبين للتنسيق والتشاور من خلال آليات العمل الدبلوماسي الثنائي والمتعدد الأطراف، وذلك في إشارة للفعاليات التي تنعقد خلال هذا العام مثل لجنة التشاور السياسي بين البلدين في شهر يونيو القادم، والمنتدى الروسي- العربي في سبتمبر القادم على مستوى وزراء الخارجية، والقمة الروسية الأفريقية على المستوى الرئاسي في اكتوبر القادم، وما تتيحه من فرص وافرة للتباحث وتبادل وجهات النظر حوّل العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية.

وتناول الجانبان الأوضاع الاقليمية والتحديات الماثلة المرتبطة بأمن البحر الأحمر، ودول القرن الأفريقي والمحيط العربي في ظل الحرب الأمريكية الاسرائيلية الإيرانية وانعكاساتها وتداعياتها اقليميا ودوليا.