![]()
بارا ـ النورس نيوز ـ
كشفت مصادر محلية عن وقوع مجازر دامية في القرى الواقعة غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، بعد هجمات عنيفة نُسبت إلى مليشيا الدعم السريع، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين، في مشهد وصفه الأهالي بـ”المرعب”.
وقالت المصادر إن القوات فرضت حصارًا على قرى المرة وصنوبر وأم سعدون الشريف ظهر الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى، قبل أن تباشر إطلاق النار بشكل عشوائي وإحراق منازل المدنيين، ما أدى إلى موجة نزوح واسعة وحالة من الذعر وسط السكان.
وأكد شهود عيان أن القوات صادرت أجهزة “ستارلينك” الخاصة بخدمات الإنترنت الفضائي، في خطوة قالوا إنها تهدف إلى عزل المنطقة ومنع نقل ما يجري إلى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
تصعيد خطير في شمال كردفان
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية والانتهاكات الإنسانية في ولاية شمال كردفان، خاصة بعد تمدد سيطرة الدعم السريع على مناطق واسعة بالولاية خلال الأشهر الماضية.
وبحسب إفادات محلية، فإن القرى المستهدفة شهدت خلال الساعات الماضية عمليات اقتحام ونهب وحرق للممتلكات، وسط غياب كامل لأي ممرات آمنة للمدنيين.
اتهامات متجددة بانتهاكات واسعة
وكانت منظمات حقوقية وأممية قد وجهت في أوقات سابقة اتهامات لمليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في ولايات دارفور وكردفان والجزيرة، شملت القتل خارج القانون، والتهجير القسري، والنهب، وإحراق القرى.
وطالبت تلك المنظمات بفتح تحقيقات دولية مستقلة وتقديم المسؤولين عن الانتهاكات إلى العدالة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة العنف في مناطق النزاع بالسودان.