![]()
البلاغات فتحت والدفعة القادمة أخطر.. إعلامية سودانية تشعل مواقع التواصل برسالة نارية
النورس نيوز _ في تصعيد جديد للجدل الدائر على منصات التواصل الاجتماعي، أعلنت الصحفية السودانية المعروفة عائشة الماجدي شروعها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من الأشخاص، رجالاً ونساءً، بسبب ما وصفته بحملات الإساءة والشتائم والتطاول الشخصي المرتبط بخلافات سياسية.
وبحسب ما نقل موقع النيلين، فقد أكدت الماجدي عبر تدوينة نشرتها على حسابها بموقع “فيسبوك” أنها قامت بالفعل بتدوين بلاغات رسمية ضد عدد من الأسماء، مشيرة إلى أن الخلافات السياسية دفعت البعض – بحسب تعبيرها – إلى تجاوز حدود النقاش العام واللجوء إلى الإساءة الشخصية والنبذ.
وقالت الصحفية السودانية إن البلاغات التي تم فتحها تشمل شخصيات معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن بعض القضايا تم تقييدها تحت مواد قانونية تتعلق بالإساءة الإلكترونية والتشهير، مع تأكيدها أن “الدفعات القادمة من البلاغات ما تزال في الطريق”.
وأضافت في لهجة حادة أن أي شخص يواصل الإساءة أو استخدام اسمها في منشورات مسيئة سيواجه القانون مباشرة، مؤكدة أنها لن تتراجع عن ملاحقة المسيئين قضائياً، وأن “الاعتذار وحده لن يكون كافياً” على حد وصفها.
وأثارت تدوينة عائشة الماجدي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد لخطوتها باعتبارها دفاعاً مشروعاً ضد حملات الإساءة الإلكترونية، وبين من رأى أن أجواء الاستقطاب السياسي في الفضاء الرقمي السوداني باتت تدفع نحو مزيد من المواجهات القانونية والإعلامية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ لبلاغات النشر الإلكتروني وخطاب الكراهية والتشهير عبر المنصات الرقمية بالسودان خلال الفترة الأخيرة، وسط مطالبات متزايدة بضرورة ضبط الخطاب العام والاحتكام للقانون بدلاً عن تبادل الإساءات الشخصية عبر الإنترنت.