![]()
متابعات ـ النورس نيوز ـ أكدت الكتلة الديمقراطية أنها تتمتع باستقلالية كاملة في قرارها السياسي، نافية وجود أي تبعية للدولة، ومعلنة في الوقت نفسه امتلاكها رؤية جديدة للوصول إلى السلام والاستقرار في السودان، وسط استمرار الحرب وتعقيدات المشهد السياسي.
وقالت الناطق الرسمي باسم الكتلة الدكتورة نضال هشام، في حوار مع “وكالة المحقق الإخبارية ”، إن الكتلة ليست غطاءً سياسيًا لأي جهة، وإنها لم تُستشر بشأن الحوار الذي دعا إليه رئيس الوزراء كامل إدريس داخل السودان.
وشددت نضال على أن الكتلة لا ترى إمكانية لإجراء انتخابات قبل انتهاء الحرب وتهيئة البيئة السياسية والأمنية المناسبة، مؤكدة أن الحوار السوداني يجب ألا يُختزل في القوى المشاركة بمؤتمر برلين.
وفي موقف لافت، وصفت مجموعة “تأسيس” بأنها الذراع السياسي لـقوات الدعم السريع، مؤكدة رفض الكتلة الجلوس معها ضمن أي عملية سياسية مستقبلية.
كما نفت وجود خلافات داخل الكتلة الديمقراطية أو صراع حول المناصب، مشيرة إلى أن حركة العدل والمساواة لا تبحث عن المٌحاصصات السياسية، وأن مشاركات القوى المنضوية في مؤتمر برلين تمت بصورة فردية قبل إعادة الهيكلة التنظيمية الأخيرة.
وأوضحت أن الكتلة تتوقع دورًا مصريًا فاعلًا في تقريب وجهات النظر بين السودانيين، بينما لم تتلقَ أي دعوة من المملكة العربية السعودية بشأن لقاءات القوى السياسية السودانية.
وفيما يتعلق بالمشهد العسكري، اعتبرت نضال هشام أن الانشقاقات داخل الدعم السريع تمثل “اختراقًا عسكريًا كبيرًا”، مؤكدة في الوقت نفسه أن الكتلة تدعو لحوار سوداني مع القوى التي لم تتورط في جرائم ضد المدنيين.
كما شددت على أن المبادرات الخارجية مطلوبة فقط لتسهيل الحلول لا لفرض الوصاية على السودانيين، موضحة أن “الرباعية” معنية بالمسار العسكري، بينما تتعامل الكتلة مع الآلية الخماسية والمنابر التي تراها محايدة.
وختمت بالتأكيد على أن الكتلة الديمقراطية تتمتع بحضور خارجي ودعم دولي، مستشهدة بزيارة وفد من البرلمان الفرنسي إلى السودان ومعسكرات النازحين خلال الأيام الماضية.