الخليفة الشيخ أحمد عبد الباقي ينعي ريحانة التصوف الخليفة حاج نور

الخليفة الشيخ أحمد عبد الباقي ينعي ريحانة التصوف الخليفة حاج نور

Loading

الخليفة الشيخ أحمد عبد الباقي ينعي ريحانة التصوف الخليفة حاج نور

بسم الله الرحمن الرحيم

نعي أليم

قال تعالى: (يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ * ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ * فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي * وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي). 

صدق الله العظيم.

 

ينعي الخليفة الشيخ أحمد عبد الباقي وكافة أحبابه ومريدوه إلى الأمة الإسلامية عامة وأهل التصوف خاصة إنتقال العلم الأشم الصوفي الحق درة الزهد وأصل النُسك

الشيخ الخليفة محمد علي حاج نور

ذاك الأديب المُدمخ بالصلاح والورع والتقوى الصوفي الحق، الذي كان من أكابر تلاميذ الوالد الإمام سيدي الشيخ دفع الله الصائم ديمة، فقد وافته المنية ظهر اليوم الجمعة ذاك اليوم المبارك الأغر بمدينة أم درمان أمبدة الحارة الرابعة بجوار شيخه وأستاذه، فهو لم يبرح عنه لحظةً ولم يحيد، رحمة الله تغشاه وتنور قبره وفي رياض نضرة بإذن الله تعالى.

 

ونحن إذ ننعيه نذُكر مكارم الأخلاق التي كان يتحلى بها ودوحة الإرشاد التي نالها بحسن الإتباع والإقتداء والتأسي والمحبة، فقد نال كامل الآداب ووافر الصفات من حضرة الشيخ الإمام فسار لله حتى لقي ربه راضياً مرضياً.

 

نسأل مولى العظماء أن يفيض شٱبيب من رحمته ومكارم من عنايته على جدثه الشريف وأن يجعله في صحبة سيد الوجود وعلم الشُهود ﷺ وفي جوار شيخه وأستاذه، خالص التعازي لأبنائه وآل بيته وعشيرته ومحبيه وعارفي فضله، إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

 

يُوارى الثرى بمقابر أبونا الشيخ حمد النيل بأمدرمان ويُقأم المأتم بمسيد أبونا الشيخ دفع الله الصائم ديمه – المقر الرئيس – بأمبدة الحارة الرابعة.