موعد الإعلان الرسمي لعودة مورينيو إلى ريال مدريد

Loading

كشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن ريال مدريد توصل لاتفاق نهائي مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، على عودة الأخير لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وبحسب التقرير، لم يتبق سوى خطوة التوقيع الرسمي على العقد، باستثناء أي ظروف غير متوقعة قد تعطل الاتفاق في اللحظات الأخيرة.

 

عقد حتى 2028 لإعادة بناء الفريق

سيوقع مورينيو مع ريال مدريد على عقد يمتد حتى صيف عام 2028، أي لمدة 4 مواسم قادمة. وتأتي هذه المدة الطويلة في إطار خطة طموحة تهدف لإعادة بناء الفريق فنياً من جديد، واستعادة الاستقرار داخل النادي بعد موسم كارثي خسر فيه الريال جميع البطولات الكبرى للمرة الثانية على التوالي.

 

موسم صفري وأزمة غرفة الملابس دفعتا لعودته

أشارت الصحيفة إلى أن التطورات الأخيرة داخل غرفة الملابس الملكية، بالإضافة إلى الخروج بموسم صفري دون أي ألقاب، دفعت إدارة النادي إلى عودة المدرب البرتغالي. ويُعتبر مورينيو أحد الحلول المطروحة بقوة داخل مكاتب فالديبيباس، لقدرته على فرض الانضباط وإعادة الهيبة للفريق المتعثر.

 

الإعلان الرسمي بعد الانتخابات الرئاسية

من المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن عودة مورينيو إلى ريال مدريد عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية للنادي. ويغلق باب الترشح للانتخابات يوم 23 مايو الجاري، على أن يتم إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز تلقائياً في حال عدم ظهور أي مرشح آخر خلال الفترة المقبلة، وهو السيناريو الأقرب حتى الآن.

 

مورينيو رفض عرضاً جديداً من بنفيكا

كان المدرب البرتغالي قد أكد في تصريحات صحفية سابقة أن نادي بنفيكا البرتغالي عرض عليه عقداً جديداً للاستمرار، لكنه رفض التوقيع عليه بشكل قاطع. وأوضح مورينيو أنه سيتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله التدريبي بعد مباراة اليوم الأخيرة للفريق في الدوري البرتغالي، مما زاد من التكهنات حول عودته المرتقبة إلى مدريد.

 

المرحلة الأصعب تنتظر المدرب البرتغالي

يدرك مورينيو أن تجربته الثانية مع ريال مدريد ستكون الأصعب في مسيرته، نظراً للفوضى العارمة التي يعيشها النادي على جميع المستويات.

ويأمل الجمهور المدريدي أن يعيد المدرب البرتغالي روح الانتصارات والبطولات التي افتقدها الفريق بشدة في السنوات الأخيرة، خاصة مع وجود نجوم كبار مثل مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام.

الذين يحتاجون إلى مدرب قوي وشخصية قيادية لتوجيه طاقاتهم بالشكل الصحيح وإنهاء صراعات غرفة الملابس التي أثرت سلباً على نتائج الفريق في الموسم الكارثي المنصرم.