المثلث الحدودي على صفيح ساخن.. تحركات مفاجئة تنذر بمعارك واسعة

Loading

المثلث الحدودي على صفيح ساخن.. تحركات مفاجئة تنذر بمعارك واسعة

النورس نيوز _ تحركات عسكرية متسارعة قرب المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع، تعيد التوتر إلى الواجهة بعد أشهر من الجمود النسبي على جبهات القتال في إقليم كردفان، وسط مؤشرات على احتمالات فتح جبهة جديدة في شمال وغرب البلاد.

 

 

 

وكشف مصدر عسكري لـ«مدى مصر» أن الجيش السوداني يدرس خيارات ميدانية جديدة للوصول إلى دارفور، تشمل التحرك عبر المسارات الصحراوية أو من خلال منطقة المثلث الحدودي، بالتزامن مع إعادة ترتيب انتشار القوات المتحالفة معه، بعد سحب أعداد كبيرة من المقاتلين من جبهات كردفان إلى الخرطوم تمهيدًا لإعادة نشرهم شمالًا.

وبحسب المصدر، فإن هذه التحركات تأتي ضمن خطة تهدف إلى تغيير مسارات العمليات العسكرية بعد تعثر التقدم في بعض المحاور خلال الفترة الماضية، مع التركيز على المناطق الحدودية ذات الأهمية الاستراتيجية.

 

 

في المقابل، أفادت مصادر داخل قوات الدعم السريع بأنها دفعت بأكثر من 300 عربة قتالية إلى المنطقة الحدودية، تحسبًا لأي هجوم محتمل من جانب الجيش السوداني، في خطوة تعكس تصاعد حالة الاستنفار العسكري بين الطرفين.

ويرى مراقبون أن التحشيدات المتبادلة في المثلث الحدودي قد تمثل بداية مرحلة جديدة من المواجهات، خاصة مع الأهمية الجغرافية للمنطقة التي تربط بين السودان ومصر وليبيا، وتُعد أحد المسارات الحيوية للإمداد والتحرك العسكري.