محمد حامد نوار يكتب: شركة النيل

محمد حامد نوار يكتب: شركة النيل

Loading

محمد حامد نوار يكتب: شركة النيل

وصلتُ إلى محطتكم بشارع محمد نجيب (شارع 15 العمارات)، الساعة 4:15، الأربعاء 6 مايو 2026. فوجئتُ والوقود بالمحطة من إمداد سابق النهار بتسعيرة أعلنت تواً، رغم أن الوقود بالمحطة ليس شحنة جديدة تخضع لتسعير جديد، ومؤكد أنه من تسعير بداية اليوم.

 

​وتفاجأتُ بإيقاف العمل وإخطار الزبائن أن هناك تعديلاً في السعر وصل الآن سيتم البيع به! لوقودٍ قطعاً استُورد واكتملت كل إجراءاته حتى مخزون محطة شركة النيل بالعمارات (شارع 15)، بما لا يتضمن دواعٍ لتعديل السعر حتى نفاد كميته.

​وبالتالي لا سبب منطقي لإعلان زيادة مفاجئة ولو كانت ربع جنيه. احتججتُ وأبلغت مسؤولي المحطة أن هذا سلوك غير منطقي أو مفهوم، وقلت إنني سأشكوكم لإدارتكم؛ لأن هذا وضع (طواقي) خارج السعر الذي اكتملت به الإجراءات وتحدد عليه البيع. تسعيرٌ قُطع أخضر بعد العصر!