![]()

الخرطوم – تاق برس – قالت مصادر عسكرية إن الدفاعات الجوية مضادات” الجيش السوداني تمكنت من إسقاط سرب مسيرات استهدفت مناطق عسكرية ومواقع حيوية في العاصمة الخرطوم اليوم من بينها المطار، وأشارت إلى اسقاط المسيرة في الناحية الشرقية للمطار بالقرب من شارع عبيد ختم، وتصاعدا اعمدة الدخان بالقرب وفي محيط مطار الخرطوم الدولي، بينما تداول ناشطون مقطع فيديو يظهر النيران متصاعدة داخل منزل شرقي الخرطوم يرجح سقوط إحدى المسيرات داخله.
وبحسب المصادر أن المسيرات استهدفت معسكر المرخيات في ام درمان وقرب سلاح الإشارة.
وحسب مصادر لم يتضرر سوى السورالشرقي لمطار الخرطوم الدولي ولم تقع اي اصابات بشرية، فيما يسود هدوء حذر المنطقة وسط انتشار أمني كثيف.
وبحسب معلومات متداولة من مصادر، فإن هذه الهجمات التي شهدتها العاصمة اليوم نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة يُرجّح أنها انطلقت من الأراضي الإثيوبية.
وتسند ذلك تقارير دولية، من بينها تحقيقات لوكالة رويترز وتحليلات مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، التي أشارت إلى رصد نشاط عسكري ولوجستي في منطقة أسوسا داخل إثيوبيا قرب الحدود السودانية، حيث أنشأت الإمارات بنية دعم يُعتقد أنها قاعدة تُستخدم لإسناد عمليات الدعم السريع، بما في ذلك تشغيل وتوجيه الطائرات المسيّرة.
وتداولت منصات وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة تُظهر سقوط إحدى هذه الطائرات المسيّرة داخل منطقة سكنية، ما أدى إلى أضرار في أحد المنازل، ويُرجّح أن تكون هذه الطائرة من بين المسيّرات التي تم اعتراضها وإسقاطها من قبل الدفاعات الجوية.
نجحت الدفاعات الجوية للقوات المسلحة، اليوم، في إسقاط مسيرات تابعة لمليشيا الجنجويد الإرهابية المدعومة إماراتياً، حاولت استهداف مواقع حيوية بالعاصمة الخرطوم، شملت مطار الخرطوم الدولي، ومعسكر المرخيات بأم درمان، ومحيط سلاح الإشارة في الخرطوم بحري.#السودان pic.twitter.com/MdmON7B09t
— Sudan News 🇸🇩 (@Sudan_tweet) May 4, 2026
ويأتي هذا التصعيد ضمن نمط متكرر من الهجمات بالطائرات المسيّرة، التي تمتد آثارها إلى محيط مدني واسع، خاصة مع وقوع هذه المواقع داخل مناطق حضرية، ما يعرض السكان والبنية التحتية المدنية لمخاطر مباشرة.
ويكشف تتبع الأنماط العملياتية أن نسبة معتبرة من هذه الضربات تفتقر إلى أهداف عسكرية واضحة، ما يرجح استخدامها لتحقيق أثر نفسي وإعلامي أكثر من كونها جزءًا من خطة ميدانية فعالة، من خلال إرباك المناطق المحيطة وإظهار القدرة على الاستمرار في تنفيذ الهجمات.
حسب مصادر عسكرية يتزامن هذا التصعيد مع تراجع قدرة الدعم السريع على فرض معادلات حاسمة على الأرض، ما يدفعها إلى تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة كأداة للضغط والترهيب خاصة مع تزايد عودة المواطنين الى الخرطوم، بجانب عودة مطار الخرطوم في إستقبال الرحلات الدولية.
بينما قالت مصادر الدعم السريع لا تقف وراء هذه الهجمات وانما جهات مباشرة في الإمارات بعد تحركات السعودية ومصر للخروج من الآلية الرباعية لقطع الطريق على الامارات وتبني مسار جديد لحل ازمة الحرب مثل منبر جدة بعد زيارات قام بها رئيس مجلس السيادة الى السعودية وسلطنة عمان وتحركات الرئيس المصري السيسي وابلاغ مسعد بولس مستشار ترامب بمغادرة الرباعية.