![]()

الخرطوم – تاق برس – كشف اللواء المنشق عن الدعم السريع، النور أحمد آدم “القبة”، عن استعانة الدعم السريع بنحو 150 مرتزقاً من دولة كولومبيا، قُتل وأصيب بعضهم في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وقال النور القبة وهو القائد الثالث في الدعم السريع، بقيادة حميدتي، في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم إن “الدعم السريع استعانت بعدد من المرتزقة من دول أفريقية، علاوة على 150 من كولومبيا كانوا في مدينة الفاشر، قُتل بعضهم وأصيب آخرون ونُقلوا إلى خارج البلاد عبر نيالا، معظمهم متخصصون في تشغيل المسيّرات والمدافع الثقيلة والقنص”، وكشف القبة عن مشاركة اعداد كبيرة من المرتزقة في القتال توافدوا بكميات كبيرة من من ليبيا وتشاد وجنوب السودان الى الخرطوم.
وقال ان الغرفة الرئيسية للسيطرة وادارة العمليات العسكرية موجودة في الامارات يشرف عليها بن زايد وسلطان، كما توجد في نيالا جنوب دارفور غرف صغيرة تنطلق منها المسيرات وتوزع منها العمليات العسكرية والامداد العسكري.
وقال كل الدعم والترتيب والمسيرات تتحكم فيها دولة الشر “الامارات” وتاتي عبر دول بالطيران من تشاد وليبيا وتدخل بالبر الى نيالا، وواردة بكثافة الى السودان وتجزر في الشعب السوداني وتدمير المساجد والاعيان المدنية دليل على ذلك.
ودعا القيادات المقاتلة الى العودة الى رشدها ولا تنجر وراء الدعم السريع “وكما قال اهلنا حلا باليد احسن من حلا بالسنون”.
وقال القبة ما يواجهه الدعم السريع يؤكد انهم ابتعدوا ابتعاد كامل عن السلطة او السيطرة على اي بقعة في الدولة دي. يوميا الشعب في دارفور وكردفان في مجازر وتشريد ودمار حميدتي ما بديك ولدك ولا اخوك ولا اهلك اولاد خريجين جامعات وقادة سياسيين ودرانهم في الحرب وينها البلد الان مافي شي ياتو قضية ؟ انت في قلب الحكومة القصر والوزارات والان جاري بالخلا خليت النيل والبلد المستقرة.
واضاف :رسالة الى عبد الرحيم قلت موسى هلال يقتل لكن القتل بيد الله ما بيدك، وتحدى القبة عبد الرحيم دقلوا وقال له تعال الميدان نواجهك بعد اليوم لبسنا الكاكي ما بنخليك.
وأوضح أن قواته لم تشارك في العمليات العسكرية في الخرطوم أو الفاشر، وركزت على حماية المدنيين.
وذكر القبة أن تحرك قواته من مواقعها بولاية شمال دارفور جاء بمحض إرادتهم ووفق ترتيبات وتجهيزات كاملة وبمشاركة قيادات عسكرية رفيعة وقوة كبيرة تتجاوز ثلاث مجموعات قتالية.
وأشار إلى وجود تنسيق واتصالات مستمرة مع حركات الكفاح المسلح، حيث تم استقباله وتقديم الدعم اللازم لهم من قبل تلك الحركات، وعلى رأسها قوات حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي في منطقة وادي هور أقصى شمال غرب دارفور، قبل أن يسلك طريق الصحراء الكبرى وصولاً إلى دنقلا بالولاية الشمالية حيث جرى استقباله بشكل رسمي من الجيش السوداني.
وكشف القبة عن تعرض قواته أثناء انسحابها من ولاية شمال دارفور لهجمات بالطيران المسيّر تسببت في تدمير ثلاث مركبات، مؤكداً أن هذه الهجمات لم تثنِ عزيمة المقاتلين، بل تم التعامل معها وإسقاط عدد منها.
وأشار إلى أن قوات الدعم السريع لا تزال تمتلك أعداداً كبيرة من المقاتلين وقدرات عسكرية معتبرة، مع استمرار تدفق الدعم اللوجستي إليها من خارج السودان، لكنه شدد على أنها تعاني من ضعف في التدريب والتنظيم العسكري وتراجع في الروح المعنوية وإرادة القتال.
وذكر أن عدداً من عناصر الدعم السريع يرغبون في الانضمام إلى الجيش.
وانتقد القبة التناول الإعلامي المضلل الذي سبق الهجمات التي تعرضت لها قواته، متهماً الدعم السريع بالترويج لانتصارات وهمية قبل وقوع الهجوم الفعلي، بهدف التأثير على الروح المعنوية والتحريض ضد القوات.
وفيما يتعلق بوضعية قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، قال القبة إنه على قيد الحياة ويشرف على العمليات العسكرية من خارج السودان ويتنقل في عدد من الدول الأفريقية، بينما يتولى شقيقه عبد الرحيم دقلو إدارة العمليات ميدانياً من داخل السودان، ويتحرك ما بين ولايات دارفور وكردفان.
وأكد أن هناك غرفاً محكمة وممولة بمبالغ ضخمة، داخلياً وخارجياً، تعمل على بث الشائعات بهدف تقويض جهود الدولة ومسيرتها نحو المستقبل.
وكشف القبة إن مخطط الحرب في السودان مخطط خارجي تقوده الإمارات هدفه استلام البلاد، وفي حال فشل ذلك فالخطة تتجه نحو التقسيم، وقال إنهومخطط مكشوف لدى كل العالم.
وأضاف في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم الأربعاء، أن غرفة العمليات الرئيسية لإدارة حرب السودان مقرها في الإمارات، إضافة إلى غرف فرعية في نيالا وبعض أنحاء دارفور، منوهًا إلى أن أفراد أسرة د.قلو لديهم غرف في الإمارات يديرون عبرها حملات الفتنة والشائعات ضد البلاد.
وأشار إلى أن الإمدادات تأتي للدعم السريع من الإمارات إلى ليبيا وتشاد وجنوب السودان ثم تدخل برًا إلى دارفور.
وتطرق إلى الأوضاع داخل الدعم السريع ، مبينًا أن الدعم والتمويل لا يزال مستمرًا إلا أن القوات تعاني من اختلال في القيادة، وليس لديها روح وعزيمة قتالية، واكد أن كل القيادات المؤثرة في الدعم السريع إما قُتلت أو غادرت واعتزلت.
وكشف عن وجود رغبة لدى قطاع واسع من منسوبي الدعم السريع لمغادرتها والاستسلام والانضمام إلى الجيش والوطن.