اللواء النور قبة في أول ظهور إعلامي: الدعم السريع هي من أطلقت الرصاصة الأولى فعلياً.. وحميدتي يدير العمليات من الخارج

اللواء النور قبة في أول ظهور إعلامي:  الدعم السريع هي من أطلقت الرصاصة الأولى فعلياً.. وحميدتي يدير العمليات من الخارج

Loading

اللواء النور قبة في أول ظهور إعلامي:  الدعم السريع هي من أطلقت الرصاصة الأولى فعلياً.. وحميدتي يدير العمليات من الخارج

الخرطوم – السوداني

في أول إطلالة إعلامية رسمية له منذ انشقاقه عن ميليشيا الدعم السريع، فجّر اللواء النور قبة، الرجل الثالث سابقاً في الميليشيا والمنضم حديثاً للقوات المسلحة، جملة من المفاجآت حول كواليس الحرب وإدارة العمليات العسكرية، مؤكداً أن قرار العودة إلى حضن الجيش جاء عن قناعة وطنية راسخة.

 

وخلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم بالعاصمة الخرطوم، شدد اللواء قبة، على أن انخراطه وزملائه في صفوف القوات المسلحة سيمثل إضافة حقيقية وملموسة للمسار العسكري والعملياتي في المعركة الجارية، مشيراً إلى أنهم سيعملون جنباً إلى جنب مع بقية القوات النظامية لحسم التمرد وتأمين البلاد.

 

وكشف قبة عن معلومات حصرية تتعلق بهيكل القيادة الحالي في ميليشيا الدعم السريع، موضحاً أن قائد القوات محمد حمدان دقلو (حميدتي) يشرف شخصياً على العمليات العسكرية في ولايتي كردفان ودارفور من خارج البلاد، بالتنسيق مع شقيقه عبد الرحيم دقلو، الذي يتابع العمليات من الداخل.

وأشار اللواء المنشق إلى أن (حميدتي) يتنقل في الوقت الراهن بين دولة الإمارات وجنوب السودان وعدد من الدول الإفريقية، لإدارة الملفات السياسية والعسكرية للقوات.

 

وحسم قبة الجدل الدائر حول الطرف البادئ بالحرب في 15 أبريل، مؤكداً بصفته شاهداً من الداخل أن ميليشيا الدعم السريع هي من أطلقت الرصاصة الأولى فعلياً، عبر تحريك قواتها نحو مطار مروي شمالي السودان، بالتزامن مع حشد أعداد ضخمة من المقاتلين والمرتزقة وتوجيههم نحو الخرطوم والولايات الأخرى لإحكام السيطرة على مفاصل الدولة.

 

وفيما يخص الوضع الميداني الحالي، كشف اللواء النور قبة عن وجود عمليات إمداد عسكري ولوجستي مستمرة تتدفق لتغذية جبهات القتال في كردفان، تنطلق من غرفة السيطرة المركزية بمدينة نيالا جنوبي دارفور.

ومع ذلك، أكد قبة وجود حالة من التململ والرغبة الحقيقية لدى مجموعات وقوات كبيرة داخل الدعم السريع للالتحاق بصفوف الجيش السوداني، متوقعاً المزيد من الانشقاقات في الفترة المقبلة.

 

واختتم اللواء تصريحاته برسم صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية والأمنية في مدينة الفاشر منذ سيطرة الدعم السريع عليها في أكتوبر الماضي. ووجّه نداءً عاجلاً لأبناء إقليمي دارفور وكردفان وللإدارات الأهلية بضرورة الاحتكام لصوت العقل، والعمل على تجنيب مناطقهم ويلات الحرب وتداعياتها الكارثية، داعياً إياهم للانحياز لخيار الدولة ومؤسساتها الوطنية.