![]()

الخرطوم تاق برس- حسم اللواء النور القبة القائد المنشق عن الدعم السريع، جدل من اشعل الحرب واطلق الرصاصة الاولي في ١٥ أبريل 2023، واتهم النور قبة في مؤتمر صحافي بالخرطوم قوات الدعم السريع بإشعال الحرب ومباغتة القوات المسلحة على حين غرة من خلال مهاجمة مروي، وفقاً لقوله.
وقال الخرطوم رجعت وعادت كأنها ليس بها حرب وتعافت من الشفشافة واستقرت في الصحة والتعليم ونحن أهلنا مشردين وبموتوا والدعم السريع ديل ما عندهم شغلة الناس تموت ولا تتشرد عليهم بي قضيتهم دي وأضاف ” نقلوا املاكهم واسرتهم العزيزة عليهم خارج السودان وقاعدين يتاجروا بالقبائل وقابضين ثمنا واقول لقيادات الإدارات الأهلية ارجوا نحن شفنا الطريق المسدود وما ماشي مستقيم ورامي الأمة في هاوية.
النور القبة قال ليكم لو شفتو الخرطوم ما بتعرفوها رغم انو الشفشافة نهبوها كلها pic.twitter.com/UTr4TVz4XN
— عبدالرؤوف طه علي (@AbwTh89838) April 29, 2026
وقال هناك شائعات حول قواته تنشرها غرف إعلامية مضللة موجودة في الخارج والداخل تعمل عبر الأموال لتشويه صورته واجهاض مجهود الدولة والقوات المسلحة.
وأشار القبة في مؤتمر صحفي، إن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” موجود حي يرزق ويتحرك خارج السودان ويتنقل بين الإمارات وكينيا وكمبالا وجنوب السودان وعدد من الدول الإفريقية، ويدير العمليات عن بُعد لكنه وصل إلى نيالا سابقا برفقة عبد العزيز الحلو في إطار ما وُصف بـ”حكومة تأسيس” وأن عبد الرحيم دقلو يتحرك بين المناطق برفقة قادة ميدانيين.
وأكد القبة أنه جاء إضافة حقيقة للقوات المسلحة والقوة المشتركة ولم يأت للتخريب وانما لتطهير البلاد من المرتزقة والمأجورين، ونوه إلى ان فرد واحد من قواته خرج في الشارع بأمدرمان واستغل ذلك البعض للإساءة إلى المنشقين والقوات المسلحة وقال إنه على علاقة سابقة بالقوات المسلحة ورفض الاندماج عام 2019م رغم عدم اعتراضه على القرار في حينه.
وأشار إلى أنه كان “الرجل الثالث” داخل منظومة الدعم السريع، مؤكداً أنه كان موجوداً في الخرطوم قبل اندلاع الحرب، لكنه قال إنهم لم يُشركوا في الحوار أو اتخاذ القرارات.
وذكر أن لديه قيادات كبيرة ضمن التشكيلات التابعة له، لافتاً إلى أن القوات المنتشرة “تفوق ثلاث مجموعات”، على حد وصفه، ما يعكس تعدد مراكز القرار داخل المنظومة.
وفي حديثه عن دارفور، قال قُبّة إن مدينة الفاشر “منتهية تماماً” وفق وصفه، مشيراً إلى نزوح المواطنين وغياب السكان، مع وجود حالات نقل لسكان من مناطق أخرى لأغراض إعلامية.
كما أكد أن الأوضاع في شمال دارفور غير مستقرة، مشيراً إلى انهيار الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة، وأضاف أن قوات الدعم السريع في الإقليم كبيرة لكنها تفتقر إلى إدارة واضحة أو قواعد ثابتة، مع عدم وجود قيادة موحدة على الأرض، بحسب تعبيره.
النور قبة: عودتنا للوطن تمت برغبة صادقة وإرادة حقيقية وبشكل طوعي
اوكد اللواء “قبة” أن عودته إلى صف الوطن، على رأس قوة كبيرة، تمت برغبة صادقة وإرادة حقيقية وبشكل طوعي، مضيفًا أن هذه العودة ستكون إضافة حقيقية للقوات المسلحة والقوات المساندة وللشعب السوداني.
وقال في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم إن خروجه عن المليشيا تم بسبب إدراكه عدم وجود قضية حقيقية تقاتل من أجلها المليشيا، مشيرًا إلى وجود تهميش وعدم اكتراث للأصوات التي كانت تقف ضد فكرة التمرد.
وقال “لم تتم استشارتنا قبل الدخول في هذه الحرب”.
وأضاف أن قيادة المليشيا قبيل اندلاع الحرب أظهرت ميلًا تجاه قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي وهمشت قياداتها العسكرية، مؤكدًا أن هذه المسألة كانت واحدة من أسباب اندلاع الحرب.
وأكد النور أن المليشيا هي من أشعلت الحرب وباغتت القوات المسلحة على حين غرة، مؤكدًا أن القوات المسلحة لم تكن مستعدة للحرب، مشيرًا إلى أن المليشيا بدأت الحرب من خلال مهاجمة مروي ومن خلال حشد قوات من دارفور ومرتزقة من العديد من الدول، فضلًا عن حشد الإدارات الأهلية والقيادات القبلية وتعبئتها ضد القوات المسلحة والدولة.