د. أمجد فريد يبحث مع الأمم المتحدة فظائع الميليشيا ويؤكد أنّ خُطة السلام السودانية هي المرجعية الوحيدة للحل

د. أمجد فريد يبحث مع الأمم المتحدة فظائع الميليشيا ويؤكد أنّ خُطة السلام السودانية هي المرجعية الوحيدة للحل

Loading

د. أمجد فريد يبحث مع الأمم المتحدة فظائع الميليشيا ويؤكد أنّ خُطة السلام السودانية هي المرجعية الوحيدة للحل

نيويورك – السوداني

عقد مستشار رئيس مجلس السيادة، الدكتور أمجد فريد الطيب، اجتماعاً رفيع المستوى أمس، مع مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا، السيدة مارثا بوبي، تركز حول تطورات الأزمة الراهنة وسُبل إنهاء الحرب في السودان.

خلال الاجتماع، وضع الدكتور أمجد فريد، المسؤولة الأممية في صورة الأوضاع الإنسانية والميدانية، مستعرضاً تقارير موثقة حول الفظائع الواسعة التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المدنيين.
وشدد المستشار في حديثه على عدد من النقاط المهمة، أهمها التورط الإقليمي، حيث أشار بوضوح إلى الدور المحوري لـدولة الإمارات العربية المتحدة في إطالة أمد الحرب عبر تقديم الدعم المستمر للميليشيا. كما تم استعراض الطبيعة الفاشية للميليشيا، تاريخياً وفي الوقت الراهن، وما تشكله من تهديد وجودي للدولة.
وانتقد د. امجد اللغة الغامضة لبعض الأطراف الدولية، مُحذِّراً من أنها تُوفِّـر “حصانة مؤسسية” للمُجرمين وتُشجِّعهم على الاستمرار في الانتهاكات.

وأكد المستشار أن خطة السلام السودانية تمثل الأساس الواقعي والسيادي لأية عملية سياسية مستقبلية. وشدد على أن أيِّ حل يجب أن يضمن، حفظ وحدة الدولة السودانية وسلامة أراضيها. ودعم المؤسسات الوطنية الشرعية. وإنهاء التمرد بشكل يضمن عدم تكرار الانتهاكات.

من جانبها، رحبت السيدة مارثا بوبي، بهذا التواصل الدبلوماسي المباشر، مؤكدة على أهمية التنسيق مع السلطات الرسمية في السودان. وقالت: “الأمم المتحدة تعترف بشرعية الحكومة السودانية الحالية بشكل كامل، ولدينا رغبةٌ جادةٌ في التعامل معها لإنهاء الأزمة واستعادة الاستقرار”.

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار جهود الدولة السودانية لتوضيح الحقائق أمام المجتمع الدولي، وقطع الطريق أمام مُحاولات مساواة مؤسسات الدولة بالميليشيات المتمردة.