القوني وثلاثة كولومبيين في مرمى عقوبات مجلس الأمن

القوني وثلاثة كولومبيين في مرمى عقوبات مجلس الأمن

Loading

القوني وثلاثة كولومبيين في مرمى عقوبات مجلس الأمن

أمستردام، 28 أبريل 2026 – راديو دبنقا

أدرجت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، المنشأة بموجب القرار رقم (1591)، اليوم الثلاثاء، القوني، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وثلاثة كولومبيين ضمن قائمة العقوبات الخاصة بها.

وأوضحت اللجنة، في بيان صادر اليوم، أنها وافقت على إضافة القوني وثلاث شخصيات كولومبية إلى قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة للتدابير التي فرضها مجلس الأمن بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وتشمل هذه العقوبات حظر السفر وتجميد الأصول.

القوني حمدان دقلو

شمل القرار القوني حمدان دقلو، شقيق حميدتي، والذي وُصف بأنه مدير المشتريات في قوات الدعم السريع، ويحمل الجنسيتين السودانية والكينية.

وذكر القرار أن إدراج القوني جاء بسبب انخراطه في أنشطة وسياسات تهدد السلام والأمن والاستقرار في دارفور.

وأشار إلى أنه ساهم في إطالة أمد الحرب من خلال قيادته لجهود قوات الدعم السريع في شراء الأسلحة والمعدات العسكرية. وبحسب القرار، فإن تسليحه لهذه القوات أسهم بشكل مباشر في استمرار حصار الفاشر بولاية شمال دارفور، إضافة إلى دعم عمليات القوات في مناطق أخرى من السودان.

كما أفاد القرار بأن القوني يسيطر على شركة “تراديف للتجارة العامة”، وهي شركة واجهة لقوات الدعم السريع، كانت تستورد المركبات إلى السودان نيابة عنها.

الكولومبي ألفارو كويخانو

شمل القرار أيضًا الكولومبي ألفارو أندريس كويخانو بيسيرا، مؤسس وكالة الخدمات الدولية (A4SI)، والذي يحمل الجنسية الإيطالية.

وأوضح القرار أن إدراج كويخانو جاء بسبب مشاركته في أنشطة تهدد السلام والأمن والاستقرار في دارفور.

وأشار إلى أنه لعب دورًا محوريًا في تجنيد ونشر عسكريين كولومبيين سابقين في السودان. وتُظهر الأدلة المصورة أن هؤلاء يقدمون خبرات تكتيكية وتقنية لقوات الدعم السريع، حيث يعملون كجنود مشاة ومدفعية، وطياري طائرات مسيّرة، ومشغلي مركبات، ومدربين، بل إن بعضهم شارك في تدريب أطفال على القتال ضمن صفوف القوات.

وبحسب القرار، شارك المقاتلون الكولومبيون في عدة معارك بمناطق مختلفة من السودان، بما في ذلك الخرطوم وأم درمان وكردفان والفاشر.

ويُذكر أن كويخانو، وهو عضو سابق في كارتل “نورت ديل فالي” الكولومبي، يحظى بدعم شبكة من الشركاء والشركات المتخصصة في تجنيد المقاتلين وتحويل الأموال. كما شارك في تأسيس وكالة الخدمات الدولية (A4SI)، التي تُعد مركزًا رئيسيًا للتجنيد.

وقد أطلقت الوكالة حملات توظيف عبر موقعها الإلكتروني ومنصات التواصل، لاستقطاب كوادر تشمل مشغلي طائرات مسيّرة وقناصة ومترجمين. وتشير التقديرات إلى تجنيد ما بين 350 و380 مقاتلًا كولومبيًا، معظمهم من العسكريين المتقاعدين.

كلوديا فيفيانا

كما شمل القرار الكولومبية كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، مالكة ومديرة وكالة الخدمات الدولية (A4SI)، والتي شاركت في تأسيسها، وتعمل على تجنيد مقاتلين كولومبيين لصالح قوات الدعم السريع.

ماتيو دوكي

وفي السياق ذاته، شمل القرار الكولومبي ماتيو أندريس دوكي بوتيرو، الذي يحمل جواز سفر إسبانيًا.

وذكر القرار أن دوكي يلعب دورًا محوريًا في تمويل أفراد الجيش الكولومبي السابقين في السودان، حيث يدير شركة “مين غلوبال كورب”، المسؤولة عن إدارة وتوزيع الأموال لشركة “غلوبال ستافينغ” (المعروفة حاليًا باسم “تالنت بريدج”)، إضافة إلى الشركات التي توظف هؤلاء المقاتلين.

كما يشمل دوره معالجة رواتب المقاتلين والعمل كوسيط في صرف العملات الأجنبية، عبر تحويل اليورو والبيزو الكولومبي إلى الدولار الأمريكي.

وأشار القرار إلى أنه خلال عامي 2024 و2025، أجرت شركات أمريكية مرتبطة بدوكي تحويلات مالية بملايين الدولارات إلى شركته وشركات أخرى ذات صلة.

عقوبات سابقة

وكانت اللجنة قد أدرجت في فبراير الماضي كلًا من

عبدالرحيم دقلو، قائد ثاني الدعم السريع، وجدو حمدان ابوشوك،قائد الدعم السريع في شمال دارفور والتجاني الزير سالم، والفاتح ادريس ابولولو،القادة الميدانيين في صفوف الدعم السريع بسبب جرائم الفاشر.

 وفي العام 2024 أضافت اللجنة كل من عثمان عمليات قائد عمليات الدعم السريع وعبدالرحمن جمعة بارك الله الذي كان قائدا للدعم السريع في غرب دارفور إلى القائمة .وتضم  القائمة أيضا موسى هلال واثنين آخرين منذ العام 2014

The post القوني وثلاثة كولومبيين في مرمى عقوبات مجلس الأمن appeared first on Dabanga Radio TV Online.