![]()

الخرطوم – متابعات تاق برس – قالت بعثة الصليب الأحمر الدولية في السودان، ان التقنيات الجديدة، وبخاصة الطائرات المسيرة ، تسببت في زيادة معاناة الشعب السوداني وصولاً بها إلى مستويات مأساوية أكثر عمقاً، واضاف “هذا هو الألم”.
وحذرت من أن استخدام هذه التقنيات يُلقي بأعباء ثقيلة على المدنيين، ويدمر البنية التحتية الأساسية. ونتيجة لذلك، تتفاقم حالة تآكل أبسط مقومات البقاء، كما يتعرض العاملين في المجال الإنساني في الخطوط الأمامية ومقدمي الخدمات الأساسية للعرقلة بشكل متزايد.
وأضافت البعثة في بيان “من مكتبنا في الخرطوم الذي كان يقع في قلب الاشتباكات، دعا رئيس بعثتنا إلى ضرورة الالتزام بقواعد الحرب، وذلك بكبح جماح استخدام الأسلحة، وحماية البنية التحتية الحيوية التي لا غنى عنها لاستمرار الحياة.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالسودان، دانيال أومالي، إن معاناة المدنيين بلغت ذروتها جراء الهجمات العشوائية التي استهدفت الأعيان المدنية والمرافق الحيوية، من مستشفيات وأسواق ومحطات مياه وطاقة في دارفور، كردفان، النيل الأبيض، الخرطوم والولاية الشمالية، واضاف “العمل الإنساني لا يوقف الحرب، لكن ثمن التقاعس اليوم سيكون كارثيًا غدًا.