![]()
أعلن النجم الويلزي المخضرم آرون رامزي، اليوم الثلاثاء، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي القرار جاء عن عمر يناهز 35 عاماً، ليضع اللاعب حداً لمسيرة امتدت لأكثر من 17 عاماً في أقوى الملاعب الأوروبية.
رحل رامزي عن الملاعب بعد فترة قضاها دون نادٍ، منذ مغادرته بوماس أونام المكسيكي التوقعات الآن تشير إلى احتمال تحوله لعالم التدريب، مستفيداً من الخبرات الهائلة التي اكتسبها طوال مشواره الاحترافي.
رسالة وداع مؤثرة للجماهير
وجه آرون رامزي رسالة عاطفية عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أن اتخاذ قرار الاعتزال لم يكن بالأمر السهل على الإطلاق وأعرب عن فخره الكبير بتمثيل منتخب بلاده ويلز في المحافل الدولية، مستذكراً اللحظات المميزة التي عاشها بقميص “التنانين”.
كما حرص النجم الويلزي على توجيه الشكر لجماهير بلاده الوفية، مشيراً إلى دورهم الكبير في دعمه وتحفيزه طوال السنوات الماضية ولم ينسَ شكر الأندية التي لعب في صفوفها، والمدربين الذين ساهموا في تطوير مستواه الفني والبدني.
مسيرة دولية حافلة بالأرقام
يغادر رامزي الملاعب بعد أن سجل 21 هدفاً خلال 86 مباراة دولية خاضها بقميص منتخب ويلز لكن الرقم الأهم في مسيرته يبقى مشاركته في الجيل الذهبي الذي قاد البلاد لتحقيق إنجاز غير مسبوق، بالوصول إلى نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2016.
ذلك الجيل التاريخي ضم أسماء لامعة مثل جاريث بيل، وترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة الكرة الويلزية رامزي كان قلباً نابضاً لذلك الفريق، بفضل قدراته الخططية وحضوره الدائم في المباريات الكبرى.
ألقاب وأهداف حاسمة مع أرسنال
على مستوى الأندية، يبقى اسم رامزي مرتبطاً بقوة بنادي أرسنال الإنجليزي انضم للـ”غانرز” قادماً من كارديف سيتي عام 2008، وأمضى 11 عاماً في قلب ملعب الإمارات، قبل أن يرحل إلى يوفنتوس الإيطالي.
خلال فترة وجوده في لندن، توج النجم الويلزي بثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي الأهم من ذلك، أنه سجل أهدافاً حاسمة في نهائيين مختلفين، ليدخل قلوب جماهير “المدفعجية” من أوسع أبوابها.
محطات أوروبية متنوعة
بعد رحيله عن أرسنال، انتقل رامزي إلى يوفنتوس الإيطالي في صفقة انتقال حر، لكنه لم يتأقلم بالشكل الكافي مع الكالتشيو أعير بعدها إلى جلاسجو رينجرز الاسكتلندي، ثم خاض تجارب مع نيس الفرنسي وكارديف سيتي مجدداً، قبل خوض آخر مغامرته مع بوماس أونام المكسيكي.
رغم عدم تحقيق ألقاب كبيرة في تلك المحطات الأخيرة، إلا أن رامزي حافظ على مستواه الاحترافي وأخلاقه العالية، مما جعله محبوباً في كل نادي ارتدى قميصه.