مجزرة جبل عراق: 70 مدنياً يلقون حتفهم

Loading

اتهمت المعارضة القوات الحكومية بمجزرة جبل عراق في جنوب السودان، والتي أودت بحياة 70 مدنياً، ودعت الأمم المتحدة لفتح تحقيق شامل في الانتهاكات المستمرة للمدنيين.
جوبا ـ   النورس  نيوز ـ  أدانت الحركة الشعبية في المعارضة “فصيل ريك مشار”  الأثنين ما وصفته بـ”القتل الوحشي وغير المقبول” لنحو 70 مدنياً في منطقة جبل عراق بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان.
وقالت الحركة في بيان حصلت منصة “الموقف” على نسخة منه، إن المجزرة الأخيرة كانت “متوقعة”، معتبرة أنها جزء من سياسة موثقة تتبعها قوات الجيش الحكومي بتنفيذ هجمات مخططة ضد المدنيين القاطنين قرب خطوط المواجهة.
وأشار البيان إلى حادثة سابقة في قرية بانكور بمقاطعة أيود في ولاية جونقلي بتاريخ 21 فبراير 2026، قُتل فيها 25 مدنياً، مؤكداً أن الحادثتين تعكسان نمطاً متكرراً من الانتهاكات بحق المدنيين.
وأضافت الحركة أن منطقة جبل عراق “تحت السيطرة الكاملة والحصرية لقوات الجيش الحكومي”، محمّلة تلك القوات المسؤولية الكاملة عن المجزرة.
وعبرت الحركة عن بالغ حزنها وتعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ودعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، وآلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، وبعثة الأمم المتحدة في البلاد إلى فتح تحقيق شامل، مشيرة إلى احتمال تصنيف الحادثة ضمن جرائم حرب في ولايات جونقلي وغرب الاستوائية وشرق الاستوائية وأعالي النيل.
وأكدت الحركة الشعبية التزامها بحماية المدنيين، مشيرة إلى أن قواتها “منضبطة وتعمل وفق القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان”.
حتى الآن، لم تصدر الجهات الحكومية في الاستوائية الوسطى والاتحادية أي بيان رسمي بشأن مجزرة جبل عراق، لكن مصدر رسمي صرح أمس الأحد لمنصة “الموقف” بأن بياناً رسمياً سيصدر اليوم الاثنين.