![]()

الخرطوم: السوداني
دعا حاكم إقليم دارفور مني أركو إلى تصنيف ميليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية، مؤكداً أنهم طلاب سلام، لكن السلام الذي يجب أن يكون في إطار السودان الواحد، الجيش الواحد والحكومة الواحدة. وانتقد لدى حديثه في ندوة سياسية بزيورخ ما وصفه بمحاولات بعض الدول تقسيم السودان تحت شعار السلام، معتبراً ذلك وضع السم في الدسم. ووجّه انتقاداً مباشراً لدور الإمارات، إضافةً إلى بعض دول الجوار.
من جهته، قال سفابين مولينا، نائب البرلمان السويسري عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي شارك في الندوة، إن السودان يُعد من أكبر منتجي الذهب، بينما تُعد سويسرا أكبر مركز عالمي لتجارته، إذ تدير أكثر من ثلث تجارة الذهب في العالم. وكشف أن جزءاً من الذهب السوداني يصل إلى سويسرا عبر (طرق ملتوية) بعد غسله في الإمارات، معبِّراً عن استهجانه لهذه الممارسات.
واتهمت أندريا فيدمر، رئيسة (بيت السودان للمشروعات الإنسانية)، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة، وروت شهادة شخصية قالت إنها سمعت خلالها صراخ أطفال من أسرتها في السودان أثناء اقتحام المليشيا لمنزلهم.
وأشارت إلى زيارتها لمعسكرات النازحين في أوغندا ولقائها نساءً تعرضن للاغتصاب والعنف. ووصفت الدعم السريع بأنها (ميليشيا إرهابية)، مطالبة المجتمع الدولي بتصنيفها منظمة إرهابية، وانتقدت دعم الإمارات للميليشيا.
وأشادت بالجيش السوداني الذي قام بواجباته تجاه شعبه.
واتهم الحقوقى الليبي خالد صالح، الرئيس السابق لمنظمة حقوق الإنسان الوطنية في ليبيا، الجنرال خليفة حفتر بلعب دور في دعم قوات الدعم السريع.
ودعا فيصل القيفي، رئيس الجمعية اليمنية في سويسرا إلى إنشاء تحالف دولي لمنظمات المجتمع المدني من أجل السلام في السودان.