![]()

متابعات ـ السوداني
قال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، إن مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، حريصون على وحدة السودان وسلامة أراضيه باعتبارها أمراً أساسياً.
وأضاف أن الأمم المتحدة تقف بحزم مع الشعب السوداني، وتظل ملتزمة بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائها الدوليين لدعم الخطوات الجادة لإنهاء القتال، ورسم مسار نحو سلام دائم يتحقق عبر حوار شامل وحقيقي.
والتقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، هافيستو، وذلك بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم.
تناول اللقاء، مُجمل الأوضاع الراهنة في البلاد، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الشامل.
وأكد المبعوث الأممي “هافيستو”، التزامه مجدداً بدعم الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإيجاد حل سلمي ودائم ومستدام للنزاع الدائر في السودان.
وشدد على الأهمية البالغة لتبني خيار الحوار وخفض التصعيد كخطوات أساسية نحو وقف شامل للأعمال العدائية.
مؤكداً ضرورة مواصلة الانخراط في المسارات التي تعطي الأولوية لحماية المدنيين، واستكشاف تدابير بناء الثقة التي من شأنها تهيئة الظروف المواتية لإحراز تقدم حقيقي.
وقال هافيستو “لا تزال الأمم المتحدة منخرطة بشكل كامل مع كافة الجهات المعنية لتعزيز السلام والاستقرار وتقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، لافتاً إلى أن زيارته الحالية تمثل فرصة مهمة للاستماع المباشر لرؤى الفاعلين السياسيين والمدنيين الرئيسيين.