![]()
يتجه جماهير الكرة العربية والعالمية لملعب سنتياجو بيرنابيو مساء اليوم الأحد في تمام الساعة الحادية عشرة بتوقيت السعودية، عندما يستضيف ريال مدريد غريمه التقليدي أتلتيكو مدريد في قمة مؤجلة من الجولة 29 بالدوري الإسباني، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية الفريق الذي سيخرج منتشياً بنقاط الديربي المصيري.
صراع أوروبي وقمة لا تحتمل القسمة
يدخل الفريقان هذا اللقاء الناري بمعنويات مرتفعة بعد تألقهما في دوري أبطال أوروبا. نجح النادي الملكي في تجاوز مانشستر سيتي بجدارة، محققاً انتصارين متتاليين ذهاباً وإياباً، وهو ما أعاد الثقة لصفوف الفريق الأبيض قبل مواجهة الغريم.
في الطرف الآخر، عاش أتلتيكو مدريد ليلة استثنائية بإقصاء توتنهام هوتسبير من البطولة الأوروبية، ليواصل الفريق بقيادة مدربه المخضرم دييغو سيميوني سلسلة نتائجه الإيجابية، حيث يسعى لتحقيق الفوز الخامس توالياً في الليغا من خلال حسم هذه القمة الكروية.
غيابات مؤثرة تعيد ترتيب الأوراق في دفتر التحضيرات
يواجه الجهاز الفني للفريق الملكي بقيادة ألفارو أربيلوا أزمة حقيقية في حراسة المرمى، بعد إصابة الحارس الأساسي تيبو كورتوا العضلية التي تبعده عن الموقعة الحاسمة. كما تضاف إلى قائمة الغيابات أسماء بارزة مثل فيرلاند ميندي ودانيل سيبايوس ورودريغو.
على الجانب الآخر، تأتي الأخبار غير المبشرة لأتلتيكو مدريد بغياب الثنائي بابلو باريوس ورودريغو ميندوزا، ما يجبر المدرب الأرجنتيني على إعادة ترتيب أوراق خط الوسط. وتحيط الشكوك أيضاً بمشاركة الحارس المخضرم يان أوبلاك الذي غاب عن المباراتين الماضيتين، ليكون الأرجنتيني خوان موسو على أهبة الاستعداد لحراسة العرين.
التشكيلتان المتوقعتان.. مبابي وفينيسيوس في المقدمة
تشير التوقعات إلى أن أربيلوا سيعتمد على التشكيلة التالية: أندري لونين في حراسة المرمى، على أن يتولى ترينت ألكسندر-أرنولد وأنطونيو روديجر ودين هويسين وألفارو كاريراس مهام الخط الخلفي.
في منطقة الوسط، يُنتظر أن يظهر فالفيردي وتياغو بيتارتش وأوريلين تشواميني وأردا غولر، بينما يقود الخط الأمامي الثنائي الهائل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
في المقابل، يستعد سيميوني لدفع أتلتيكو مدريد بتشكيلة هجومية تتركز حول تألق ثنائي النار أنطوان غريزمان وجوليان ألفاريز، اللذين سجلا مع الفريق 23 هدفاً في آخر 9 مباريات.
وتضم التشكيلة المتوقعة للروخيبلانكوس: خوان موسو في المرمى، وأمامه ناهويل مولينا ومارك بوبيل وديفيد هانكو وماتيو روجيري. فيما يتولى جوليانو سيميوني وماركوس يورينتي وجوني كاردوسو وأديمولا لوكمان مهام خط الوسط، ليكون غريزمان وألفاريز في مقدمة الهجوم.
تأثيرات معنوية وفارق النقاط
تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني، حيث تسبق التوقف الدولي لشهر مارس، ما يجعل كلا الفريقين يضع نصب عينيه تحقيق الانتصار لتعزيز موقعه في جدول الترتيب قبل فترة الراحة القصيرة.
يبقى السؤال الأهم الذي ينتظر الإجابة على أرض الملعب: هل ينجح النادي الملكي في توظيف عاملي الأرض والجمهور لتعويض النتائج المتذبذبة، أم أن أتلتيكو مدريد سيواصل صحوته الهجومية ليخطف نقاط الديربي الثمينة ويقترب أكثر من المنطقة الساخنة في المقدمة؟